شاهد مئات الالاف في الشوارع في اكبر حشد بشري في الصعيد تأييدا للرئيس




إن خروج الجيش على الرئيس المنتخب انقلابا فاضحا يثبت أن الديمقراطية مجرد صنم من العجوى يعبدونه حتى إذا جاعوا أكلوه  فهل لا تزال عروق شعب مصر تنبض بالحياة وتجرى فيها الدماء فيقوم برفض هذا الإنقلاب كما رفض شعب فنزويلا الانقلاب على رئيسه ؟ 


وهل آن لشعب مصر المسلم أن يكفر بهذا الصنم المعبود فى الأرض اليوم بأوامر صهيونية أمريكية ؟
هل آن للمسلمين أن يعودوا إلى منهج ربهم الذى لاحياة لنا إلا فيه .. وغيره هو الموت والهلاك والضياع فى الدنيا والآخرة ؟
هل آن لهم أن يتوبوا من التحاكم إلى الشعب ، هل آن لشعب مصر أن يفهم المسرحية والخدعة    يريدون لنا أن نهجر المنهج المعصوم منهج النبى الخاتم صلى الله عليه وسلم ونتبع منهج العلمانية .. يريدون منا أن نقدس القضاء والقضاة المرتشين العلمانيين الكارهين لدين الله تعالى ونقدس قادة القوات المسلحة المختارين بمنتهى الدقة من أجهزة المخابرات والأمن  . 

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً [النساء : 60]
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً [النساء : 61]
فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَآؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً [النساء : 62]
أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً [النساء : 63]
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً [النساء : 64]
فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً [النساء : 65]
وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً [النساء : 66]
  

هل يسقط حكم الإخوان



لا أتصور أبداً أن يسقط حكم الإخوان فى مصر بعد مضى المهلة التى حددها الجيش فأمام الإخوان مهمة وأهداف قريبة واستراتيجية بعيدة عليهم أن يقوموا بتحقيقها لصالح نظام الإستكبار العالمى الذى تقوده أمريكا ظاهرا وتقوده الصهيونية باطناً وظاهراً وليس من مصلحة أمريكا ولا المنظرين الإستراتيجيين لسياسة المنطقة أن يسقط حكم الإخوان الآن .



وبداية فإن مصر قد حفظها الله عز وجل  وجعل لمصر منزلة وخصيصة لم تكن لغيرها من البلاد باستثناء مكة المكرمة والمدينة المنورة ، وقد أرسل الله تعالى رسلاً وبعثهم إلى أقوامهم فكذبوهم فانتقم الله من المكذبين إما بالإحراق وإما بالخسف أو المسخ أو الغرق أو الهدم ولكن عندما أراد الله تعالى أن يعاقب آل فرعون لتكذيبهم موسى عليه السلام أخرجهم من مصر ، فخلفوا فى مصر الجنان والقصور فقال ربنا عز وجل : كم تركوا من جنات وعيون , فإن شاء الله سيحفظ الله مصر عزيزة بحفظه عز وجل . 
وأما ما يحدث فى المشهد المصرى مؤخراً لا يعنى من وجهة نظرى سقوط دولة الإخوان ، فالمسألة ببساطة أن أمريكا التى تقود النظام الإستكبارى العالمى سمحت بتقلد الإخوان مقاليد الحكم فى مصر لكى يبقوا فيه إلى أن يشاء الله ولكنهم يريدون بهذه الأحداث ترويضاً وتركيعاً لجماعة الإخوان لكى يضمنوا أنهم سيحققون لهم مطالب إستراتيجية أهمها :
مطالب حالية عاجلة :
1 – الحرية المطلقة للعالمانيين والشيوعيين والملحدين
2 – المساواة التامة للنصارى والأقليات بالمسلمين 
     فلو حقق الإخوان هذين المطلبين الهامين سيخفف المجرمون ضغوطهم على الإخوان سواء كان هذا الضغط عن طريق القوى التى تسمى نفسها قوى ثورية أو المتعاطفين معهم أو القوى التى يسوقونها سوقاً ولا تفهم شيئا عن المشهد إلا أنها تُكثر سواد أهل الباطل – نسأل الله العفو والعافية – 
ثم تأتى الطلبات المستقبلية التى سيكون على الحكومة الموجودة فى مصر أياً كان شكلها أو حالها أن تحققها بعد ذلك مباشرة :
1 – التوقيع على بياض على وثيقة تأمين النظام الإسرائيلى والمحافظة وحماية حدوده وثغوره 
2 – عدم الوقوف فى وجه المشروع الرافضى فى مصر والذى يتوغل فى بلاد العالم الإسلامى
3 – تدجين وتأنيس الاتجاهات الإسلامية المتشددة وقتلهم وسحقهم لو اقتضى الأمر .
وهذه هى الأهداف الإستراتيجية المطلوب تحقيقها مستقبلاً  .

فلو قامت حكومة الإخوان حالياً بتحقيق المطلبين الأولين من ضمان الحرية التامة المطلقة للعالمانيين والمتسيبين واليساريين والملحدين وكذلك المساواة التامة للنصارى والأقليات الأخرى بالمسلمين فسوف تنتهى مشاكل النظام الحالية ليبدأ إعداده لتحقيق الأهداف الإستراتيجية الكبرى الثلاث .
وأى نظام عالمانى أو يسارى لن يكون أبدا أفضل خيار لتنفيذ هذه المهمة وليس هناك أفضل من نظام يتسم بالصورة الإسلامية ولذلك ليس من مصلحة أمريكا ولا من مصلحة المنظرين الإستراتيجيين للمنطقة أن يسقطوا نظام حكم الإخوان ولكن لابد لهم من تهذيبه وترويضه عن طريق المظاهرات والجيش فلا أتصور أن يسقط الإخوان خلال المهلة التى حددها الجيش ولا بعد ذلك 
 وما يحدث على الساحة المصرية ليس إلا ترويض وتهذيب وتأديب لجماعة الإخوان لكى تسير على النهج والخط المرسوم بدقة وأمانة وليكون مستقرا فى يقينها أنها لو حادت قيد أُنملة عن الخط المرسوم لها فسقوطها لن يستغرق سوى أياماً وكله بالديمقراطية وبإرادة الشعب الذى يستطيعون تحريكه وقت ما يشاءون بواسطة الآلة الإعلامية الجهنمية وبالأموال الغزيرة وخاصة أن أمامهم شعب فى معظمه فقير فارغ العقول والوجدان بالإضافة للجيش المصرى الذى تقبع قياداته فى البنتاجون الأمريكى .
لذلك لا يتصورن أحد أن مرسى سيسقط لا خلال 48 ساعة ولا خلال سنوات فجماعة الإخوان حان دورها الذى يدخرونها له من عقود طويلة .. وآن لها أن تقوم بالدور الذى أُنشأت من أجله ... فلن يسقط الإخوان ولن يسقط مرسى ولكن سيظل مرسى ومن بعده يحكم مصر تحت ضغط وإرهاب السقوط وسيستغلون النقد المنحط والإهانات ليرسخوا فى عقول وقلوب ووجدان الناس الاحتقار والازدراء لكل ما هو إسلامى من مساجد وعلماء ومفاهيم ومظاهر وأحكام وعقائد مستخدمين أخطاء وخطايا الإخوان التى تُعجز العادْين والحاصرين .. فيجب على مرسى وجماعة الإخوان المسلمين الآن أن يتقوا الله فى المسلمين سواء من شباب الجماعة أو من المتعاطفين معهم ولا يلجأوا إلى تعبئة أبناء المسلمين للاحتشاد والمواجهات التى لا مسمى لها سوى الفتنة وليقتدى مرسى بسيدنا عثمان بن عفان ذى النورين رضى الله عنه حين أمر أتباعه بعدم رفع السيف للدفاع عنه رغم أن شرعية مرسى لا وجه أبدا لمقارنتها بشرعية سيدنا عثمان رضى الله عنه .. وليتقى الله من يفتى الشباب بالنزول لدعم مرسى قائلين أن من مات عند الاتحادية أو رابعة دفاعا عن شرعية مرسى فهو شهيد ، فلا شهداء فى هذه الفتنة فالقاتل والمقتول أبناءنا وفى مجملهم كلهم لهم حكم المسلمين أيا كان حالهم من تقصير والتزام ولكن كلهم دمهم حرام ومصون شرعاً ، ولو خلصت نية الإخوان فعلاً لله تعالى فقط لتركوا هذه اللعبة القذرة وابتعدوا عن عبادة صنم الديمقراطية التى قاتلنا بعضنا من أجله ومن أجل الحكم والسلطة وليحملوا منهج رسولنا صلى الله عليه وسلم ليبلغوه للناس بالحكمة والموعظة الحسنة باذلين أموالهم وجهودهم فى خدمة فقراء المسلمين وتعليمهم دون أن يطلبوا منهم أصواتهم فى الانتخابات بل عليهم تبصير الناس بحرمة المشاركة فى هذه اللعبة الكفرية المسماة بالديمقراطية . 
فلا كاشف لهذه الغُمة سوى الصبر والاعتصام بالله والالتفاف حول العلماء الربانيين الذين لم يخالطوا حزبية ولا ديمقراطية والابتعاد عن المشاركة فى عبادة صنم الديمقراطية الذى خدعوا بها جل المسلمين عوامهم وعلمائهم ، خاصتهم وعامتهم ، وفى نفس الوقت علينا أن نمسك ألسنتنا عن الخوض فى أعراض الناس من هنا وهناك ، وعلينا أن نتبنى منهج الأنبياء الذى يتمثل فى الإصلاح والنصيحة والعلم والعمل والدعوة لنفع الأمة مبتعدين عن أماكن البوار والفتن والصراع بل ينشغلوا بما ينفعهم ، ثم علينا بالدعاء وإحسان اللجوء إلى الله حتى يأتى وعد الله : وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدوننى لا يشركون بى شيئا ........ فاعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ثم انتظروا وعد الله ... جاهدوا فى الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم فى الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفى ذلك ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير .

مراسل الجزيرة يستغرب من الاعداد الموجوده في ميدان النهضة



     بعد ان اعلن الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع الانقلاب الناعم علي السلطة خلال 48 ساعة غضبت الجماهير المؤيدة للشرعية وللرئيس محمد مرسي وخرجت إلي الشوارع في طريقة في منتهي الغرابة فبعد ان هدأت الشوارع ورجع الجميع الي البيوت من مظاهرات للمعارضين خرج بيان السيسي الذى هو من المفترض أنه يخضع لأوامر رئيس الجمهورة ، ليعيد المعترضين إلي الميادين مرة اخري، وهنا غضبت الجموع الرافضة لدعوة السيسي إلي الانقلاب علي السلطة وخرجت في مظاهرات حاشدة في جميع أنحاء الجمهورية المصرية بدون أي ترتيب لذلك فالآن مئات الآلاف يخرجون في شتي محافظات الجمهورية ليعبروا عن تأييدهم للشرعية وللرئيس محمد مرسي .. نسأل الله أن يقى مصر الفتنة وإراقة دماء أبنائنا جميعا فكل من فى الساحة أبنائنا .. وفى النهاية لن يسقط حكم الإخوان فأمامه مهمة لا يصلح لإنجازها إلا هو ، فلا يصلح للمهام القادمة نظاماً علمانياً أو يسارياً ، لا يصلح لهذه المهام الضرورية لنظام الإستكبار العالمى إلا نظام له مظهر إسلامى ظاهرى ولكن فى حقيقته غير ذلك ولا يتحقق هذا إلا فى جماعة الإخوان التى سوف تكمل إلى ما شاء الله فى حكم مصر .



تحليل عصام سلطان لبيان القوات المسلحة الاخير



بسم الله الرحمن الرحيم
قام عصام سلطان بالتعليق علي بيان القوات المسلحة الاخير والذي يمهل فيه القوى السياسية لمدة 48 ساعة للإتفاق والالتفاف حول الشعب والذي ظنه الكثير انقلاباً علي الشرعية وانقلاباً علي الرئيس المنتخب محمد مرسي ولكن عصام سلطان له نظرة أخري لهذا البيان وله تحليل خاص ننقله اليكم

يقول
لازم تعرف شوية حاجات أهمها
أولاً ان الذى قدم خيانة طنطاوى وعنان (السيسى) الى الرئيس مرسى لن يلعب لعبة الإنقلاب فاعتقد أن لديه من الوطنية ما يمنع أن يقع أو يقوم بهذا الانقلاب
ثانياً السيسى رجل مخابرات من الطراز الأول ويعرف جيداً قوة التيار الإسلامى فمن الصعب أن يقوم بانقلاب هو فى غنى عن مواجهة عواقبه التخريبية
ثالثاً السيسى يضع نصب عينيه المثل الثورى من مواجهة الجيش النظامى لبشار وجيش الثوار الحر ( أكثر من سنة ونصف مواجهة ولم يخر عزم الجيش الحر)
رابعاً مصدر عسكرى قال
لو حدث انقلاب عسكرى كما يطلب البعض فهذا معناه حرق البلاد وتقسيمها لماذا لأن هذه المظاهرات ليست دليل على قوة المعارضة وإن التيارات الإسلامية المتشددة قد تقوم بتفجير الكنائس وخصوصا فى الوجه القبلى لأن الوجه القبلى وسيناء معقل الحركات المتطرفة وإن الإخوان لا تسيطر عليهم وهتشيع أن هذه حرب على الإسلام وخصوصا إن جميع المعتقلين المتطرفين خرجوا من السجون..واحد هيقول الجيش يقدر عليهم أولا الجيش المصرى ليس قوى بالدرجة التى يظنها الناس لأن لو حصل حرب أهلية مع إنهيار اقتصادى قد يهرب المجندون من الجيش لأنهم ليس لهم عقيدة قتالية وإيمان قوى لكى يستمروا فسنجد معظم الجيش (المجندين )هربوا فهم يقضون الخدمة العسكرية خوفا من القانون فإذا سقط القانون سقط كل شىء... غير إن الحق مع الإسلامين..واحد هيقول ده مبارك كان لمهم.هذا كلام غير صحيح لأن عقيدة الإرهاب تغيرت دفتها من محاربة الأنظمة الإستبدادية إلى محاربة رأس الأفعى فى نظرهم وهى أمريكا غير أن مبارك فتح لهم الأبواب لمحاربة روسيا فى أفغانستان.. فمصر... لم تنتصر على الإرهاب.. والدليل على ذلك أنفاق غزة اللى مبارك لم يعلم عنها شىء.............. فالإنقلاب العسكرى هو بداية التقسيم وانهيار دولة القانون..........الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو الحوار وتشكيل حكومة تكنوقراط توافقية من جميع أحزاب المعارضة....غير أن الحشود لا تقدر بالملايين كما يدعى البعض بل هى حرب نفسية يشنها الإعلام............لو حدث انقلاب سقطت مصر وهتغرق فى بحور من الفوضى وهيكون للإسلاميين الحق 

رئيس حزب الفضيلة علي حسابه الشخصي يخاطب السيسي




المهندس محمود فتحي قام منذ قليل علي حسابه الشخصي فيس بوك بطرح عدة أسئلة بخصوص الخطاب الذي القاه الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري

من الشعب الذي يقصده السيسي ؟

** الذين في ميدان رابعة أم ميدان التحرير؟

** الشرعية أم الإنقلاب ؟

** ال ١٣ مليون الذين اختاروا مرسي أم ال ١٢ مليون الذين اختاروا شفيق ؟

** ال 64 ٪ الذين اختاروا الدستور أم 36 ٪ الذين رفضوه ؟

إلى الشعب كله تتحدث، أم إلى من يمكن لك ولدولة العسكر؟

ضابط ملتحي يرد علي مواطنه



بسم الله الرحمن الرحيم
 
أحد الضباط الملتحين يرد علي مواطنه تسأله بعض الاسئلة ويفحمها ببعض الإجابات التي تغيب عن كثير من المصريين ويعتقد بأن الضباط الملتحين مجرد ضباط قامت بتربية لحيتها لأنها لا تريد العمل في الوزارة أو تريد أن تضغط علي الوزارة ولكن الوزارة هي من طردتهم ولا تقبل ان يعملوا فيها علي الرغم من أن هؤلاء الضباط حصلوا على خمسة أحكام قضائية لعودتهم للعمل وهم ملتحين ولكن الوزارة هي التي تقاعست عن تطبيق هذه الأحكام

شاهد الفيديو كاملاً ورد الضابط الملتحي علي المواطنة

ميدان التحرير بعد بيان السيسي



بسم الله الرحمن الرحيم
كانت الميادين قد كادت أن تفرغ من المتمردين حتى جاءتهم قبلة الحياة على فم الفريق أول عبد الفتاح السيسى الذى وضح فى بيانه انحيازه التام للمتمردين بعد أخذ يُنشد أشعاراً فى سلمية تظاهراتهم التى أدهشت العالم والتى لم تر مصر لها مثيلاً من قبل .. وهكذا يسدل الفريق أول عبد الفتاح السيسى الستار على مسرحية الثورة المصرية وكأنك يا أبو زيد ما غزيت - بل أنت يا أبو زيد غزيت واتنيلت ولكن لم تحصل على شئ سوى القتلى والجرحى والخسائر فى الأموال والمنشئات ثم عادت السلطة إلى العسكر مرة أخرى
وبعد أن قام الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري بإصدار بيان للقوات المسلحة والتي فهمت المعارضة انه موجه للرئيس مرسي لزحزحته من الرئاسة المصرية , ازدحمت الميادين بالمعارضين بعد أن كاد المولد أن ينفض فعمت الفرحة المتواجدين هناك وعلي منصات ميدان التحرير ، القوات المسلحة تتصرف باستقلالية تامة عن رئيس الجمهورية الذى هو من المفترض أن يكون قائداً عاماً لها ويجب على وزير الدفاع أن يطيع رئيس الجمهورية لا أن ينقلب عليه
شاهد الفيديو التالي من قلب ميدان التحرير

مرسي يجتمع بقنديل والسيسي

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد ان قامت القوات المسلحة منذ ساعات قليلة بالاعلان عن بيان لها اثار كثير من الجدل في الشارع المصري والذي كان يفسره البعض علي انه انقلاب علي الشرعية او انقلاب الجيش علي مؤسسة الرئاسة بالتحديد ولكن بعد ذلك قامت مؤسسة الرئاسة علي صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بعرض صورة لرئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي مع رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل مع وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي في مقر رئاسة الجمهورية الامر الذي زاد الجدال بين الناس هل قام السيسي بالانقلاب علي الشرعية ومؤسسة الرئاسه ام هي خطة جديدة تتبعها مؤسسة الرئاسة مع وزير الدفاع لحلول وطنية 

واليكم الصورة التي ادت الي جدل واسع عند نشرها علي الصفحة الرسمية لمؤسسة الرئاسة المصرية


بيان ابو اسماعيل حول القوات المسلحة

بسم الله الرحمن الرحيم

من المعروف الان ان القوات المسلحة قامت بخطاب فجر الوضع السياسي في مصر وقال البعض ان العسكر سينقلبون علي الشرعية ولكن هذا كان علي غير المتوقع فقد كانت كل القوي تعتقد بان العسكر لزم الشرعية مع الرئيس المنتخب علي عكس ما حدث اليوم من خطابه الذي القاه اليوم , ولكن هل تعلم ان هذا قد حذر منه شخص واحد فقط من السياسيين في مصر هو انقلاب عسكري علي مؤسسة الرئاسة وبالطبع هذا ما حدث اليوم من مؤسسة الرئاسة فكلماتها اليوم هو تطاول علي مؤسسة الرئاسة الشرعية وفقط واحد هو من توقع هذا الانقلاب هو الدكتور حازم صلاح ابو اسماعيل شاهد الفيديو التالي وهو منذ عدة شهور ويوضح فيه انقلاب الجيش علي السلطة الشرعية مؤسسة الرئاسة 



تعليق تمرد علي بيان القوات المسلحة

بسم الله والصلاة والسلام علي اشرف خلق الله

قامت حركة تمرد التي اشتهرت في الايام الماضية بجمع التوقيعات لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي بإلقاء خطاب لها بعد ان قامت القوات المسلحة باصدار بيان لها يقول فيه انه ينحاز للشعب , فقامت الحركة باصدار بيان لها توضح فيه انها تؤيد القرار الذي قامت القوات المسلحة باصداره منذ قليل وتشكرها علي انها انحازت للشعب ولطلباته

شاهد المؤتمر الخاص بتمرد




AddThis