عودة سلخانات أمن الدولة



عادت الدولة العسكرية البوليسية لحكم مصر ، واليوم أصبح لها ظهيرا شعبيا ، لقد تعلمت هذه الدولة الظالمة الدرس من الثورة واستخدمت الحشود الشعبية لمساندة عودتها إلى حكم مصر ، وعودة ريما إلى عادتها القديمة سيكون منتهى أمل الإسلاميين فلن تعود ريما أبدا لعاداتها القديمة بل ستعود على أبشع ما يكون وأفظع ما يكون مشبعة برغبات الانتقام والثأر والعقيدة الراسخة بضرورة إبادة عدوهم إبادة شاملة ، فلا بديل عن أسلحة الدمار الشامل حتى لا يعودوا ولا يفكروا من جديد فى التجرؤ على أسيادهم البشوات الكبار .



ولنقرأ معاً بعضاً من شهادات المعتقلين السابقين فى سلخانات أمن الدولة فى عصر مبارك الميمون ولنسأل الله أن لا يمكن للظالمين ولا يجعل لهم على المؤمنين سبيلاً إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير .

    معتقلون امتنعوا عن الأكل حتى الموت بعد الاعتداء عليهم جنسيا ..
    و آخرون أصيبوا بالجنون من بشاعة التعذيب
    معتقل سابق يتهم ضابط بإحراق المصاحف و إجبارهم على الطواف حول شجرة     
 والسجود لصورة مبارك لأنهم قالوا له " معنا كتاب الله "
 إدارات السجون تعمدت منع الملح في الطعام حتى يصابوا بالأمراض .. وبعض  
 المعتقلين تم منع الزيارة عنهم 12 سنة
 قائمة بأسماء معتقلين قتلوا بسبب التعذيب في السجون .. ومعتقل كنا نأكل الدود
  لسنوات .
يصف معتقلون إسلاميون سابقون بشاعة عمليات التعذيب في سجون مصر المحروسة في عهد الرئيس المخلوع مبارك ، وقال المعتقلون في جلسة استماع عقدها مركز الشهاب لحقوق الإنسان بالإسكندرية  إن التعذيب لم يكن بهدف الحصول علي معلومات أو اعترافات ولكنه كان بهدف الإذلال والانكسار ، وكشفوا عن قتل المعتقلين بسبب التعذيب والإهمال الطبي وسوء الطعام ، وأضافوا إن إدارات السجون تعمدت منع الملح في الطعام حتى يصابوا بالأمراض ويموتوا وهو ما حدث لبعض المعتقلين الذين أصيبوا بنقص الكالسيوم ، كما كشفوا عن الاعتداء الجنسي علي بعض المعتقلين مما جعلهم يضربون عن الطعام حتى الموت ، كما أصيب آخرون بالجنون بعد عمليات تعذيب بشعة استمرت شهور .

في البداية قال مجدي ذكي محمد موسى والذي حكم عليه بالسجن ١٧‏ عام في قضية محاولة اغتيال مأمور سجن الاستقبال محمد سيد عوض ‏ومحمد سعيد طنطاوي ، والسطو على محل لبيع الذهب لغير مسلمين ، أنه قضي عام في سجن العقرب ثم تم تحويله في حملة تأديبية إلى ليمان أبو زعبل ‏و قضي فيه ١٢‏ عاما دون زيارة حتى أنه لم يستطع التعرف على نجليه محمد وأبو بكر ‏كما لم يتعرفا عليه أيضا ‏، وأضاف كان يتم تفتيشهم يوميا وضربهم دون وقت محدد مما يجعلهم خائفين طوال اليوم منتظرين ميعاد التفتيش كما لم يكن لديهم ما يدعو للتفتيش سوى زجاجة مياه وبطانية ‏، وكان طعامهم فول وأرز وعدس يخلط جميعهم فوق الأرز، وكان زملائه يقومون بتنقية الدود من ‏
الأرز ‏
،ويقول ‏
ذكي ‏
أنه ‏
ظل ‏
يأكل ‏
الأرز ‏
الملئ ‏
بالدود ‏
دون ‏
أن ‏
يعلم .
وأشار إلى أنه خلال الفترة من عام 1994‏ إلى 1996 كان الضرب هو وسيلة التعذيب الوحيدة ‏،ولكن بعد أن أصبح وليد فاروق النادي ضابط بمباحث أمن الدولة المسئول عن السياسيين بالسجن ‏وجدت طرق أخرى للتعذيب ، فكان يتم تجريد المعتقلين من ملابسهم ويتم ضربهم ‏ومن يرفض خلع ملابسه كان يضرب حتى تتمزق ملابسه ويظل بالسجن دون ملابس بديلة ‏كما أصيب جميعهم بمرض نقص الكالسيوم بسبب نقص الملح في الطعام وعدم تعرضهم للشمس بالشهور‏.

وقال ذكي ومن بين وسائل التعذيب كان يضع المعتقلين زجاجة المياه على النضارة حتى يتم تسقيع المياه ‏،وعندما علم الأمن قاموا بتغطية  النضارة بأسلاك كما قرر المعتقلين الصيام لعدم كفاية زجاجتي المياه للشرب والوضوء معا فقاموا بتوفيرها للوضوء.
وأضاف ذكي أن بعض المعتقلين توفوا لامتناعهم عن الطعام بسبب الاعتداء عليهم جنسيا ،وكان يتم ذلك عن طريق وضع مضاد حيوي لمن يمرض حتى ينام ويتم الاعتداء عليه، وقال  أن  ١٥‏ ألف سجين أصيبوا بالدرن ‏، و٣٠‏ ألف أصيبوا بنقص الكالسيوم ‏،وكان مدير السجن في تلك الفترة ما بين ٩٦‏ إلى ٢٠٠٤‏ هو محمد أبو خشب .

وقال كنت شاهدا علي وفاة بعض المعتقلين فقد توفي أحمد عبد الرحمن الذي كان يعاني من مرض وظل ينزف حتى أصيب بالجفاف وتوفي، كما توفي خالد جمال أبو المجد الذي كان يعاني من مرض الجزام وكان الشويشية يخشون العدوى فلم يقدموا له الطعام.‏ أما حسن محمد إبراهيم والذي كان متهما في قضية طلائع الفتح ‏فتم ضربه بالعصا على ظهره حتى اخترق جزء منها جسده مما أدى إلى ثقب كبير في ظهره متسببا في خراج عميق ‏وكان عندما يقوم بتصفيته تنزل منه المياه بكميات كبيرة جدا حتى توفي. وأعطى طبيب السجن حقنة عن طريق الخطأ للسجين مجدي عبد المقصود من بنها ‏،والذي تم إلقاء القبض عليه خارج مصر أدت إلى وفاته،وذلك في الفترة من عام ٩٦‏ إلى ٢٠٠٤.كما توفي نبيل علي جمعة الذي ألقي القبض عليه عام ٩٨‏ على أثر قضية أعمال الشغب في الفيوم عام ٨٨‏ ‏،وأصيب بالدرن ثم توفي.

كما تم ضرب أحمد عبد العظيم المتهم في قضية حزب الله السني بالإسكندرية مما أدى إلى وفاته، وأصيب يوسف صديق باشا بنقص الكالسيوم ‏، فأصبح يقضي حاجته على نفسه وامتنع عن الطعام ،وظل شهرين دون علاج حتى توفي.

وأشار ذكي أن جميع حالات الوفاة السابقة والذي كان شاهدا عليها كانت لشباب لم يتجاوزون العشرين من عمرهم ، واتهم الضباط وليد . ف ‏، و  أشرف  بمباحث السجن  بالتورط في تعذيبهم  ‏وأشار أن الأخير أحد المعتقلين بقطع صلاته فلم يستجيب له  مما أثار غيظه وقال لهم لماذا أنتم عايشين حتى الآن أمثالكم ماتوا منذ زمن ‏، فردوا عليه قائلين "نحن معنا كتاب الله" فما كان منه سوى أن جمع المصاحف من العنابر ووضعها في شوال وأشعل فيها النيران، كما قام بجمع المساجين وأمرهم بالطواف حول شجرة مرددين لبيك اللهم لبيك،‏ ثم جاء بصورة حسني مبارك الرئيس السابق وأمرهم بالسجود أمامها ‏، وعندما نهاهم أحدهم قام بتكسير فكه ، وكان "طارق . إ " ضابط العنبر يسب المحتجزين بألفاظ خارجة ‏،ويأمر بوضع العدس الذي يتناولونه على الأرض حتى لا يلوث الخبز،كنوع من الإهانة والإذلال.

أما علاء .ط الضابط الاحتياطي لإلباس فكان يمر على العنابر وإن لم يعجبه أحدهم يأمر بضربه،وكان يدخل "محمد. ف" العنابر مرتديا الملابس الداخلية فقط ‏ويسب المعتقلين .

وكان أحد الضباط ويدعى "أيمن. ط " قوي البنية ويمارس رياضة المصارعة فكان يتدرب على حركات المصارعة على المعتقلين. وكان "باسل .ح"  أحد ضباط سجن طره يعاقب من يرفض لعب كرة القدم معه من المساجين بالضرب ‏وقام بتحويل أحدهم إلى سجن الوادي الجديد عندما رفض أن يحمل مفاتيحه الخاصة وهاتفه المحمول.،وأضاف أصيب محمد علي متولي بالدرن وضمور بالرئة اليسرى ‏،كما أصيب عدد منهم بالجنون بعد عمليات تعذيب بشعة استمرت شهور فتوهم ثلاثة أشخاص أنهم المهدي المنتظر .

وقال مجدي عثمان احد المعتقلين أنه اعتقل عدة مرات آخرها عام ٩٨‏ ‏حكم عليه فيها بالسجن ٩‏ سنوات في قضية قلب نظام الحكم، وأضاف حينما خرجت لم يتعرف أبنائه عليه ولم يتعرف عليهما ، حيث أنه منع من الزيارة ‏فعندما سجن كان نجله يبلغ من العمر ٤‏ أشهر ‏وعندما رآه أول مرة كان قد أصبح طالبا جامعيا.

وأضاف عثمان بالرغم من أنه حصل على عدة أحكام بإخلاء سبيله إلا أنها لم تنفذ، كما حصل على أحكام بتعويضات بلغت ٤٠٠٠‏ جنيه ولم تنفذ أيضا،على الرغم من أنها لم تكن لتعوضه عن التعذيب الذي لقيه وحرمانه من ابنه، والإهانة التي تعرض لها ‏، فالمياه كانت تحتوي على كائنات حية وذات رائحة كريهة ‏،وكان يقوم بسكبها في عدة زجاجات حتى تتخلص من الشوائب،بالإضافة إلى الحشرات التي كانت تحرمهم من النوم ‏،كما كان يقوم حراس السجن بسرقة الزيارات التي تأتي لهم من طعام وملابس وأغطية.

وأشار عثمان أن أحد المعتقلين توفي على أثر التعذيب ‏ومن كان يمرض لا يجد له دواء وتم منع المعتقلين من التعرض للشمس ‏كما أخلوا الطعام من الملح مما أدى إلى إصابة البعض بالصرع ‏ وكلما كان يحدث شئ في الخارج ضد الشرطة كانوا يفتحون الزنازين وينهالون بالضرب على المعتقلين.

وعن وفاة السيد بلال الذي تم اعتقاله على خلفية أحداث كنيسة القديسين أكد هيثم إبراهيم احد أصدقاء الشهيد ، والذي قام بتغسيل جثته ‏، أنه اعتاد تغسيل الجثث في مشرحة كوم الدكة وأنه على علم بعلامات التشريح جيدا وأن ما بجسد بلال من آثار كان آثار تعذيب.

وذكر هيثم باكيا أنه عندما شاهد تلك الآثار نزع الكيس من على جسده ليصوره ولكن الأمن الذي تواجد بشكل مكثف منعه من ذلك وقاموا بتكتيفه واتهموه ومن معه بأنه المحرض على الحادث وذلك عقب صلاة الظهر وظلت الجثة بالمشرحة ‏حتى تمكن من تغسيله في الحادية عشر مساءا ‏ودفن بعد ذلك بنصف ساعة ‏وذلك لتهديد خالد شلبي لأسرته بقوله"الرمة دي لو لم تدفن الآن سيتم دفنها في مقابر الصدقات" مما أثار خوف أسرته وعجلوا بدفنه،‏ كما أن الأمن هو من تولى إجراءات الدفن كاملة،كما رفضوا دفنه في مقابر الأسرة بوسط المقابر ودفنوه بجوار الباب لتخوفهم من محاولة إخراج الجثة مرة أخرى والتحقيق في القضية.

ووجه هيثم أبو خليل لومه لأسرة بلال لسكوتهم عن حقه وقال أن تصويره بالمستشفى قبل نقله للمشرحة خدم قضيته بشكل كبير ولكن كان عليهم أن يواجهوا الجاني ويدافعون عن حقه، داعيا إلى توثيق الفساد في عصر مبارك بالصور والأسماء والأحداث حتى تكون شاهدا على التاريخ.

وناشد  عبد الله نجل الشيخ عمر عبد الرحمن المعتقل في السجون الأمريكية منذ عام ١٩٩٣‏ وصدر ضده أحكام بالسجن مدى الحياة المجلس الأعلى للقوات المسلحة بضرورة التدخل لعودة والده البالغ من العمر ٧٣‏ سنة والمصاب بمرض السكر ويجلس الآن على كرسي متحرك،‏ كما ناشد الرئيس الأمريكي بالعودة إلى القضاء الذي يعلم ببراءته حتى يدرك أن التهم ملفقة إليه ‏،وأن مطلبه هو العودة إلى مصر حتى وإن سجن بها.

وأشار عبد الله أن والده الذي حكم عليه بالسجن ٢٨٥‏ سنة، كان من بين التهم التي وجهت له تهمة التدريب على تصنيع المفرقعات ‏بالرغم من كونه كفيفا، وكانوا يلزمونه بغسل ملابسه بنفسه ونشرها لمدة ١٨‏ عاما ‏ووضعوه طوال تلك المدة في سجن منفرد ، كما منع من الزيارة باستثناء زوجته فقط .

الذين يفتون الناس بحقن الدماء وقبول الإنقلاب



إن العلماء الذين تصدر منهم فتاوى تدعو إلى حقن الدماء والاستسلام للأمر الواقع الذى أحدثه الإنقلاب الصارخ الذى حدث لا يدركون أن عقد الأمان يجب أن يكون متبادلا أى لابد أن يضمن الحفاظ على أعراض وأموال ودماء المسلمين الذين سيعيشون تحت نير الحكم العلمانى القادم . 



عقد الأمان على الدماء والأعراض والأموال شرطه حقن الدماء .. هؤلاء العلماء الذين صدرت منهم الفتاوى التى تدعو إلى حقن الدماء يدلسون على الناس ويلبسون عليهم أمر دينهم  وفى حال تصميمهم على تصدر المشهد فعليهم أن يضمنوا لكل شيخ وشاب وامرأة وفتاة من المسلمين أن تصان دماؤهم وأعراضهم وأمولهم وهذا طبعا لم ولن يكون أبدا ، فتجارب السنين والعقود طوال التاريخ تثبت أن الحكمة كل الحكمة فى كلام ربنا عز وجل : 
كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ [التوبة : 8]
لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ [التوبة : 10]

والمراقب لما يجرى على الساحة المصرية يرى جلياً أن خصوم المسلمين هم هم فلم يتغيروا ولم يغيروا من عقائدهم وأضغانهم ، بل أصبح لديهم حقدا أكبر وغلاً أشد ورغبة عارمة فى الإنتقام تضاعفت مرات ومرات ولا شك أن الداعين إلى لزوم البيوت سيقفون أمام الله يوم القيامة وسيسألهم على تسليمهم المسلمين لمن يسفكون دماءهم وينتهكون حرماتهم ويصادرون أموالهم وثصدونهم عن دينهم  ، وبعد أن تمتلئ الأرض بفساد هؤلاء المفسدين فى الأرض لن يستطع هؤلاء العلماء الأكابر الأجلاء أن يصدروا فتاوى لمن لا عهد ولا أمان لهم .
وفتاوى حقن الدماء فتاوى ناقصة وفاسدة لأنها مؤسسة على فرضيات جرت سنن وتجارب التاريخ بعكسها ألا وهى عقد الأمان 
وإن الجميع ليعلم تمام العلم أن القوم لا يرقبون فى مؤمن إلا ولا ذمة ولا يرعون حرمة لدم امرئ مسلم ويستحلون اعتقال المسلمين وتعذيبهم فى السجون لسنوات طويلة بأفظع ألوان التعذيب .. ومن الطبيعى أن لا تسيل دماء المسلمين بمجرد تفرق الناس والحشود وهدوء الشارع ، بل سيتم اختطاف الناس من بيوتهم فرادى وسراً ولن يتكلم عنهم أحد ولن تحمل قضيتهم منظمات حقوق الإنسان التى يسعدها تماما أن يسحق كل مسلم سحقا ولن ينشر الإعلام قضاياهم ولن تصل إليهم الكاميرات ولن يسمع بهم أحد من هؤلاء العلماء ولو سمعوا لتجاهلوهم  ،  فهل يجرؤ هؤلاء العلماء الأفاضل الأجلاء الذين هم ملئ السمع والبصر أن يعلنوها عالية مدوية أن الشارع فى مصر لا يجب أن يهدأ ولا ينام إلا بعد أن يتم ضمان دماء وأعراض وأموال المسلمين فكما قال الفاروق ابن الخطاب رضى الله عنه فإن دم امرئ مسلم واحد ولو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلناهم به ، وتأكدوا تماما ويقينا بأن كل دم مسلم سيسفك وكل عرض سينتهك وكل مال سينهب ويصادر وكل ما سيرتكب من فظائع وجرائم فى حق المسلمين سيكون فى رقبة وعنق علماء مصر الأجلاء وكل من أفتى الناس ونصحهم بحقن الدماء وقبول هذا الإنقلاب المكتمل الأركان على شرعية الدكتور محمد مرسى .

شاهد مئات الالاف في الشوارع في اكبر حشد بشري في الصعيد تأييدا للرئيس




إن خروج الجيش على الرئيس المنتخب انقلابا فاضحا يثبت أن الديمقراطية مجرد صنم من العجوى يعبدونه حتى إذا جاعوا أكلوه  فهل لا تزال عروق شعب مصر تنبض بالحياة وتجرى فيها الدماء فيقوم برفض هذا الإنقلاب كما رفض شعب فنزويلا الانقلاب على رئيسه ؟ 


وهل آن لشعب مصر المسلم أن يكفر بهذا الصنم المعبود فى الأرض اليوم بأوامر صهيونية أمريكية ؟
هل آن للمسلمين أن يعودوا إلى منهج ربهم الذى لاحياة لنا إلا فيه .. وغيره هو الموت والهلاك والضياع فى الدنيا والآخرة ؟
هل آن لهم أن يتوبوا من التحاكم إلى الشعب ، هل آن لشعب مصر أن يفهم المسرحية والخدعة    يريدون لنا أن نهجر المنهج المعصوم منهج النبى الخاتم صلى الله عليه وسلم ونتبع منهج العلمانية .. يريدون منا أن نقدس القضاء والقضاة المرتشين العلمانيين الكارهين لدين الله تعالى ونقدس قادة القوات المسلحة المختارين بمنتهى الدقة من أجهزة المخابرات والأمن  . 

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً [النساء : 60]
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً [النساء : 61]
فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَآؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً [النساء : 62]
أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً [النساء : 63]
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً [النساء : 64]
فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً [النساء : 65]
وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً [النساء : 66]
  

هل يسقط حكم الإخوان



لا أتصور أبداً أن يسقط حكم الإخوان فى مصر بعد مضى المهلة التى حددها الجيش فأمام الإخوان مهمة وأهداف قريبة واستراتيجية بعيدة عليهم أن يقوموا بتحقيقها لصالح نظام الإستكبار العالمى الذى تقوده أمريكا ظاهرا وتقوده الصهيونية باطناً وظاهراً وليس من مصلحة أمريكا ولا المنظرين الإستراتيجيين لسياسة المنطقة أن يسقط حكم الإخوان الآن .



وبداية فإن مصر قد حفظها الله عز وجل  وجعل لمصر منزلة وخصيصة لم تكن لغيرها من البلاد باستثناء مكة المكرمة والمدينة المنورة ، وقد أرسل الله تعالى رسلاً وبعثهم إلى أقوامهم فكذبوهم فانتقم الله من المكذبين إما بالإحراق وإما بالخسف أو المسخ أو الغرق أو الهدم ولكن عندما أراد الله تعالى أن يعاقب آل فرعون لتكذيبهم موسى عليه السلام أخرجهم من مصر ، فخلفوا فى مصر الجنان والقصور فقال ربنا عز وجل : كم تركوا من جنات وعيون , فإن شاء الله سيحفظ الله مصر عزيزة بحفظه عز وجل . 
وأما ما يحدث فى المشهد المصرى مؤخراً لا يعنى من وجهة نظرى سقوط دولة الإخوان ، فالمسألة ببساطة أن أمريكا التى تقود النظام الإستكبارى العالمى سمحت بتقلد الإخوان مقاليد الحكم فى مصر لكى يبقوا فيه إلى أن يشاء الله ولكنهم يريدون بهذه الأحداث ترويضاً وتركيعاً لجماعة الإخوان لكى يضمنوا أنهم سيحققون لهم مطالب إستراتيجية أهمها :
مطالب حالية عاجلة :
1 – الحرية المطلقة للعالمانيين والشيوعيين والملحدين
2 – المساواة التامة للنصارى والأقليات بالمسلمين 
     فلو حقق الإخوان هذين المطلبين الهامين سيخفف المجرمون ضغوطهم على الإخوان سواء كان هذا الضغط عن طريق القوى التى تسمى نفسها قوى ثورية أو المتعاطفين معهم أو القوى التى يسوقونها سوقاً ولا تفهم شيئا عن المشهد إلا أنها تُكثر سواد أهل الباطل – نسأل الله العفو والعافية – 
ثم تأتى الطلبات المستقبلية التى سيكون على الحكومة الموجودة فى مصر أياً كان شكلها أو حالها أن تحققها بعد ذلك مباشرة :
1 – التوقيع على بياض على وثيقة تأمين النظام الإسرائيلى والمحافظة وحماية حدوده وثغوره 
2 – عدم الوقوف فى وجه المشروع الرافضى فى مصر والذى يتوغل فى بلاد العالم الإسلامى
3 – تدجين وتأنيس الاتجاهات الإسلامية المتشددة وقتلهم وسحقهم لو اقتضى الأمر .
وهذه هى الأهداف الإستراتيجية المطلوب تحقيقها مستقبلاً  .

فلو قامت حكومة الإخوان حالياً بتحقيق المطلبين الأولين من ضمان الحرية التامة المطلقة للعالمانيين والمتسيبين واليساريين والملحدين وكذلك المساواة التامة للنصارى والأقليات الأخرى بالمسلمين فسوف تنتهى مشاكل النظام الحالية ليبدأ إعداده لتحقيق الأهداف الإستراتيجية الكبرى الثلاث .
وأى نظام عالمانى أو يسارى لن يكون أبدا أفضل خيار لتنفيذ هذه المهمة وليس هناك أفضل من نظام يتسم بالصورة الإسلامية ولذلك ليس من مصلحة أمريكا ولا من مصلحة المنظرين الإستراتيجيين للمنطقة أن يسقطوا نظام حكم الإخوان ولكن لابد لهم من تهذيبه وترويضه عن طريق المظاهرات والجيش فلا أتصور أن يسقط الإخوان خلال المهلة التى حددها الجيش ولا بعد ذلك 
 وما يحدث على الساحة المصرية ليس إلا ترويض وتهذيب وتأديب لجماعة الإخوان لكى تسير على النهج والخط المرسوم بدقة وأمانة وليكون مستقرا فى يقينها أنها لو حادت قيد أُنملة عن الخط المرسوم لها فسقوطها لن يستغرق سوى أياماً وكله بالديمقراطية وبإرادة الشعب الذى يستطيعون تحريكه وقت ما يشاءون بواسطة الآلة الإعلامية الجهنمية وبالأموال الغزيرة وخاصة أن أمامهم شعب فى معظمه فقير فارغ العقول والوجدان بالإضافة للجيش المصرى الذى تقبع قياداته فى البنتاجون الأمريكى .
لذلك لا يتصورن أحد أن مرسى سيسقط لا خلال 48 ساعة ولا خلال سنوات فجماعة الإخوان حان دورها الذى يدخرونها له من عقود طويلة .. وآن لها أن تقوم بالدور الذى أُنشأت من أجله ... فلن يسقط الإخوان ولن يسقط مرسى ولكن سيظل مرسى ومن بعده يحكم مصر تحت ضغط وإرهاب السقوط وسيستغلون النقد المنحط والإهانات ليرسخوا فى عقول وقلوب ووجدان الناس الاحتقار والازدراء لكل ما هو إسلامى من مساجد وعلماء ومفاهيم ومظاهر وأحكام وعقائد مستخدمين أخطاء وخطايا الإخوان التى تُعجز العادْين والحاصرين .. فيجب على مرسى وجماعة الإخوان المسلمين الآن أن يتقوا الله فى المسلمين سواء من شباب الجماعة أو من المتعاطفين معهم ولا يلجأوا إلى تعبئة أبناء المسلمين للاحتشاد والمواجهات التى لا مسمى لها سوى الفتنة وليقتدى مرسى بسيدنا عثمان بن عفان ذى النورين رضى الله عنه حين أمر أتباعه بعدم رفع السيف للدفاع عنه رغم أن شرعية مرسى لا وجه أبدا لمقارنتها بشرعية سيدنا عثمان رضى الله عنه .. وليتقى الله من يفتى الشباب بالنزول لدعم مرسى قائلين أن من مات عند الاتحادية أو رابعة دفاعا عن شرعية مرسى فهو شهيد ، فلا شهداء فى هذه الفتنة فالقاتل والمقتول أبناءنا وفى مجملهم كلهم لهم حكم المسلمين أيا كان حالهم من تقصير والتزام ولكن كلهم دمهم حرام ومصون شرعاً ، ولو خلصت نية الإخوان فعلاً لله تعالى فقط لتركوا هذه اللعبة القذرة وابتعدوا عن عبادة صنم الديمقراطية التى قاتلنا بعضنا من أجله ومن أجل الحكم والسلطة وليحملوا منهج رسولنا صلى الله عليه وسلم ليبلغوه للناس بالحكمة والموعظة الحسنة باذلين أموالهم وجهودهم فى خدمة فقراء المسلمين وتعليمهم دون أن يطلبوا منهم أصواتهم فى الانتخابات بل عليهم تبصير الناس بحرمة المشاركة فى هذه اللعبة الكفرية المسماة بالديمقراطية . 
فلا كاشف لهذه الغُمة سوى الصبر والاعتصام بالله والالتفاف حول العلماء الربانيين الذين لم يخالطوا حزبية ولا ديمقراطية والابتعاد عن المشاركة فى عبادة صنم الديمقراطية الذى خدعوا بها جل المسلمين عوامهم وعلمائهم ، خاصتهم وعامتهم ، وفى نفس الوقت علينا أن نمسك ألسنتنا عن الخوض فى أعراض الناس من هنا وهناك ، وعلينا أن نتبنى منهج الأنبياء الذى يتمثل فى الإصلاح والنصيحة والعلم والعمل والدعوة لنفع الأمة مبتعدين عن أماكن البوار والفتن والصراع بل ينشغلوا بما ينفعهم ، ثم علينا بالدعاء وإحسان اللجوء إلى الله حتى يأتى وعد الله : وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدوننى لا يشركون بى شيئا ........ فاعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ثم انتظروا وعد الله ... جاهدوا فى الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم فى الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفى ذلك ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير .

مراسل الجزيرة يستغرب من الاعداد الموجوده في ميدان النهضة



     بعد ان اعلن الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع الانقلاب الناعم علي السلطة خلال 48 ساعة غضبت الجماهير المؤيدة للشرعية وللرئيس محمد مرسي وخرجت إلي الشوارع في طريقة في منتهي الغرابة فبعد ان هدأت الشوارع ورجع الجميع الي البيوت من مظاهرات للمعارضين خرج بيان السيسي الذى هو من المفترض أنه يخضع لأوامر رئيس الجمهورة ، ليعيد المعترضين إلي الميادين مرة اخري، وهنا غضبت الجموع الرافضة لدعوة السيسي إلي الانقلاب علي السلطة وخرجت في مظاهرات حاشدة في جميع أنحاء الجمهورية المصرية بدون أي ترتيب لذلك فالآن مئات الآلاف يخرجون في شتي محافظات الجمهورية ليعبروا عن تأييدهم للشرعية وللرئيس محمد مرسي .. نسأل الله أن يقى مصر الفتنة وإراقة دماء أبنائنا جميعا فكل من فى الساحة أبنائنا .. وفى النهاية لن يسقط حكم الإخوان فأمامه مهمة لا يصلح لإنجازها إلا هو ، فلا يصلح للمهام القادمة نظاماً علمانياً أو يسارياً ، لا يصلح لهذه المهام الضرورية لنظام الإستكبار العالمى إلا نظام له مظهر إسلامى ظاهرى ولكن فى حقيقته غير ذلك ولا يتحقق هذا إلا فى جماعة الإخوان التى سوف تكمل إلى ما شاء الله فى حكم مصر .



تحليل عصام سلطان لبيان القوات المسلحة الاخير



بسم الله الرحمن الرحيم
قام عصام سلطان بالتعليق علي بيان القوات المسلحة الاخير والذي يمهل فيه القوى السياسية لمدة 48 ساعة للإتفاق والالتفاف حول الشعب والذي ظنه الكثير انقلاباً علي الشرعية وانقلاباً علي الرئيس المنتخب محمد مرسي ولكن عصام سلطان له نظرة أخري لهذا البيان وله تحليل خاص ننقله اليكم

يقول
لازم تعرف شوية حاجات أهمها
أولاً ان الذى قدم خيانة طنطاوى وعنان (السيسى) الى الرئيس مرسى لن يلعب لعبة الإنقلاب فاعتقد أن لديه من الوطنية ما يمنع أن يقع أو يقوم بهذا الانقلاب
ثانياً السيسى رجل مخابرات من الطراز الأول ويعرف جيداً قوة التيار الإسلامى فمن الصعب أن يقوم بانقلاب هو فى غنى عن مواجهة عواقبه التخريبية
ثالثاً السيسى يضع نصب عينيه المثل الثورى من مواجهة الجيش النظامى لبشار وجيش الثوار الحر ( أكثر من سنة ونصف مواجهة ولم يخر عزم الجيش الحر)
رابعاً مصدر عسكرى قال
لو حدث انقلاب عسكرى كما يطلب البعض فهذا معناه حرق البلاد وتقسيمها لماذا لأن هذه المظاهرات ليست دليل على قوة المعارضة وإن التيارات الإسلامية المتشددة قد تقوم بتفجير الكنائس وخصوصا فى الوجه القبلى لأن الوجه القبلى وسيناء معقل الحركات المتطرفة وإن الإخوان لا تسيطر عليهم وهتشيع أن هذه حرب على الإسلام وخصوصا إن جميع المعتقلين المتطرفين خرجوا من السجون..واحد هيقول الجيش يقدر عليهم أولا الجيش المصرى ليس قوى بالدرجة التى يظنها الناس لأن لو حصل حرب أهلية مع إنهيار اقتصادى قد يهرب المجندون من الجيش لأنهم ليس لهم عقيدة قتالية وإيمان قوى لكى يستمروا فسنجد معظم الجيش (المجندين )هربوا فهم يقضون الخدمة العسكرية خوفا من القانون فإذا سقط القانون سقط كل شىء... غير إن الحق مع الإسلامين..واحد هيقول ده مبارك كان لمهم.هذا كلام غير صحيح لأن عقيدة الإرهاب تغيرت دفتها من محاربة الأنظمة الإستبدادية إلى محاربة رأس الأفعى فى نظرهم وهى أمريكا غير أن مبارك فتح لهم الأبواب لمحاربة روسيا فى أفغانستان.. فمصر... لم تنتصر على الإرهاب.. والدليل على ذلك أنفاق غزة اللى مبارك لم يعلم عنها شىء.............. فالإنقلاب العسكرى هو بداية التقسيم وانهيار دولة القانون..........الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو الحوار وتشكيل حكومة تكنوقراط توافقية من جميع أحزاب المعارضة....غير أن الحشود لا تقدر بالملايين كما يدعى البعض بل هى حرب نفسية يشنها الإعلام............لو حدث انقلاب سقطت مصر وهتغرق فى بحور من الفوضى وهيكون للإسلاميين الحق 

رئيس حزب الفضيلة علي حسابه الشخصي يخاطب السيسي




المهندس محمود فتحي قام منذ قليل علي حسابه الشخصي فيس بوك بطرح عدة أسئلة بخصوص الخطاب الذي القاه الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري

من الشعب الذي يقصده السيسي ؟

** الذين في ميدان رابعة أم ميدان التحرير؟

** الشرعية أم الإنقلاب ؟

** ال ١٣ مليون الذين اختاروا مرسي أم ال ١٢ مليون الذين اختاروا شفيق ؟

** ال 64 ٪ الذين اختاروا الدستور أم 36 ٪ الذين رفضوه ؟

إلى الشعب كله تتحدث، أم إلى من يمكن لك ولدولة العسكر؟

ضابط ملتحي يرد علي مواطنه



بسم الله الرحمن الرحيم
 
أحد الضباط الملتحين يرد علي مواطنه تسأله بعض الاسئلة ويفحمها ببعض الإجابات التي تغيب عن كثير من المصريين ويعتقد بأن الضباط الملتحين مجرد ضباط قامت بتربية لحيتها لأنها لا تريد العمل في الوزارة أو تريد أن تضغط علي الوزارة ولكن الوزارة هي من طردتهم ولا تقبل ان يعملوا فيها علي الرغم من أن هؤلاء الضباط حصلوا على خمسة أحكام قضائية لعودتهم للعمل وهم ملتحين ولكن الوزارة هي التي تقاعست عن تطبيق هذه الأحكام

شاهد الفيديو كاملاً ورد الضابط الملتحي علي المواطنة

ميدان التحرير بعد بيان السيسي



بسم الله الرحمن الرحيم
كانت الميادين قد كادت أن تفرغ من المتمردين حتى جاءتهم قبلة الحياة على فم الفريق أول عبد الفتاح السيسى الذى وضح فى بيانه انحيازه التام للمتمردين بعد أخذ يُنشد أشعاراً فى سلمية تظاهراتهم التى أدهشت العالم والتى لم تر مصر لها مثيلاً من قبل .. وهكذا يسدل الفريق أول عبد الفتاح السيسى الستار على مسرحية الثورة المصرية وكأنك يا أبو زيد ما غزيت - بل أنت يا أبو زيد غزيت واتنيلت ولكن لم تحصل على شئ سوى القتلى والجرحى والخسائر فى الأموال والمنشئات ثم عادت السلطة إلى العسكر مرة أخرى
وبعد أن قام الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري بإصدار بيان للقوات المسلحة والتي فهمت المعارضة انه موجه للرئيس مرسي لزحزحته من الرئاسة المصرية , ازدحمت الميادين بالمعارضين بعد أن كاد المولد أن ينفض فعمت الفرحة المتواجدين هناك وعلي منصات ميدان التحرير ، القوات المسلحة تتصرف باستقلالية تامة عن رئيس الجمهورية الذى هو من المفترض أن يكون قائداً عاماً لها ويجب على وزير الدفاع أن يطيع رئيس الجمهورية لا أن ينقلب عليه
شاهد الفيديو التالي من قلب ميدان التحرير

مرسي يجتمع بقنديل والسيسي

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد ان قامت القوات المسلحة منذ ساعات قليلة بالاعلان عن بيان لها اثار كثير من الجدل في الشارع المصري والذي كان يفسره البعض علي انه انقلاب علي الشرعية او انقلاب الجيش علي مؤسسة الرئاسة بالتحديد ولكن بعد ذلك قامت مؤسسة الرئاسة علي صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بعرض صورة لرئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي مع رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل مع وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي في مقر رئاسة الجمهورية الامر الذي زاد الجدال بين الناس هل قام السيسي بالانقلاب علي الشرعية ومؤسسة الرئاسه ام هي خطة جديدة تتبعها مؤسسة الرئاسة مع وزير الدفاع لحلول وطنية 

واليكم الصورة التي ادت الي جدل واسع عند نشرها علي الصفحة الرسمية لمؤسسة الرئاسة المصرية


AddThis