بيان ابو اسماعيل حول القوات المسلحة

بسم الله الرحمن الرحيم

من المعروف الان ان القوات المسلحة قامت بخطاب فجر الوضع السياسي في مصر وقال البعض ان العسكر سينقلبون علي الشرعية ولكن هذا كان علي غير المتوقع فقد كانت كل القوي تعتقد بان العسكر لزم الشرعية مع الرئيس المنتخب علي عكس ما حدث اليوم من خطابه الذي القاه اليوم , ولكن هل تعلم ان هذا قد حذر منه شخص واحد فقط من السياسيين في مصر هو انقلاب عسكري علي مؤسسة الرئاسة وبالطبع هذا ما حدث اليوم من مؤسسة الرئاسة فكلماتها اليوم هو تطاول علي مؤسسة الرئاسة الشرعية وفقط واحد هو من توقع هذا الانقلاب هو الدكتور حازم صلاح ابو اسماعيل شاهد الفيديو التالي وهو منذ عدة شهور ويوضح فيه انقلاب الجيش علي السلطة الشرعية مؤسسة الرئاسة 



تعليق تمرد علي بيان القوات المسلحة

بسم الله والصلاة والسلام علي اشرف خلق الله

قامت حركة تمرد التي اشتهرت في الايام الماضية بجمع التوقيعات لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي بإلقاء خطاب لها بعد ان قامت القوات المسلحة باصدار بيان لها يقول فيه انه ينحاز للشعب , فقامت الحركة باصدار بيان لها توضح فيه انها تؤيد القرار الذي قامت القوات المسلحة باصداره منذ قليل وتشكرها علي انها انحازت للشعب ولطلباته

شاهد المؤتمر الخاص بتمرد




مؤتمر صحفي للرئاسة المصرية اليوم

تعقد الرئاسة المصرية اليوم مؤتمراً صحفياً لبحث الحالة المصرية والمستجدات في الاحداث الحالة , ومن الجدير بالذكر ان الرئاسة المصرية قد عقدت مؤتمرين صحفيين امس تطالب فيهما بالحوار الوطني بين طوائف الشعب المختلفة


ومن المتوقع ان تقوم الرئاسة المصرية اليوم بالتعقيب علي البيان الذي تم إصداره عن المؤسسة العسكرية اليوم بخصوص امهال 48 ساعة لتحقيق مطالب الشعب في الشوارع المصرية

دعوة للشفاء في دير سمعان الخراز أم دعوة للتنصير كشف أكاذيب المنصرين و المواقع التنصيرية

 
قامت الكنيسة الأرثوذكسية المصرية ، بإطلاق حملتها المكثفة لدعوة الأقباط والمسلمين إلى زيارة دير «سمعان الخراز» بالمقطم، للعلاج من وهم الإصابة بالجن أو التوتر النفسي الناتج عن الظروف الاقتصادية الحالية - كما كتبت في الإعلان الذي يوزع حاليًا بشكل كثيف - .
وقامت الكنيسة بتوزيع منشورات دعائية في بعض الأماكن وخصوصًا القرى والنجوع، كتبت فيها عبارات تشجيعية على الذهاب إلى الدير للشفاء من كافة الأمراض التي يعاني منها أي شخص سواء كان مسلم أو نصراني .
ونشرت الكنيسة عبر وسائل الإعلام المختلفة للمرة الأولى مشاهد وصور لفتيات محجبات يلبسن الخمار وهن في انتظار دورهن للعرض على الكاهن أو القس المتخصص بهذا الشأن .
 كما تتعمد جميع وسائل الإعلام نشر الروايات الشائعة حول ما يحدث في الكنيسة وبعض القنوات بالبث المباشر كقناة "أون تي في والنهار والقناة الرسمية للكنيسة وسي بي سي"، والتى تضفى هالة من المصداقية والقداسة على المكان ورهبانه ، وكيف يعالجون أصعب الأمراض بصرف النظر عن كونها عضوية أو نفسية ، وكأننا ما زلنا فى العصور الوسطى.
وتعد هذه الواقعة الثانية من نوعها والتي تتعمد فيها الكنيسة نشر دعاية إعلانية عبر الصحف والمواقع، حيث قامت منذ سنوات بتصوير فيديو لقس يدعى «مكاري يونان» وهو يقوم ببعض الطقوس على رؤوس بعض الفتيات المسلمات في تحدٍ صارخ للمسلمين وبالمخالفة لتعاليم الإسلام الذي يعد الدين الرسمي للدولة.
تعتبر تلك الممارسات طريقة جديدة تبتكرها الكنيسة المصرية لتنصير المسلمين عبر السحر والأعمال الشيطانية التي يجيدها قساوسة الكنيسة الأرثوذكسية.

فيديو خطير ..خالد حربي يفضح القس مكاري يونان وخرافة إخراج الشياطين

الأستاذ خالد حربى يفضح القس مكارى يونان صاحب خرافة إخراج الشياطين خلال حلقة خطيرة من برنامج نقطة تحول على قناة الخليجية تقديم الاستاذ محمد عقل حيث يفند فيها خالد حربي تاريخ القس مكاري يونان وخرافة اخراج الشياطين ويكشف اسرار خطيرة
ويكشف كيف أن القس مكاري يخادع الناس عن طريق استخدام قساوسه يمثلون كانهم شيوخ ويخرج منهم الشياطين.. والاكتر من كده المذيعه ال...  رولا خرسا التى بتستضيفه .
اذا كان مكاري يونان يملك شفاء المرضي لماذا لم يشف رئيس الكنيسة الهالك شنودة الذي كان يعاني من هربز زوستر مرض لا يصاب به الا الشواذ جنسيا والمثليون 

الأستاذ خالد حربى نصره الله وأيده

زيارة تواضروس الثانى للفاتيكان ...فريات وتنازلات

تعد زيارة البابا تواضرس الثانى للفاتيكان (من 9 إلى 13/5/2013) أول رحلة له خارج البلاد منذ توليه منصب البابوية يوم 4/11/2012، والتعليقات الصحافية والإذاعية التى تناولت لقاءه مع البابا فرانسيس تكشف عن موقف مرتب مسبقا بغية التصعيد فى إتجاهين : التقارب بين الكنيستين القبطية والكاثوليكية رغم كل ما بينهما من خلافات عقائدية أساسية، من جهة، وزعم تزايد إضطهاد الأقباط يوميا منذ تولى الإخوان المسلمين السلطة، من جهة أخرى.. فقد فسّر موقع زنيت التابع للفاتيكان هذه الزيارة على أنها محاولة تقارب وأن الباطريارك تواضروس الثانى "يطوى صفحة غير مرحب بها، فقد كان شنودة الثالث قد اعترض على عبارات بنديكت 16 سنة 2011 حينما أدان العنف الذى يتعرض له مسيحيو الشرق وإعتبرها تدخلا فى شئون الداخلية". لذلك تم إعتبار زيارة تواضروس الثانى تقاربا ورغبة منه فى مزيد من التعاون بين الكاثوليك والأورثوذكس فى مصر.

ويوضح إسكندر يوتشانتى، مراسل القناة الخامسة للتليفزيون الفرنسى فى مصر، أن تواضروس الثانى، على عكس شنودة، قد بدأ مشواره البابوى بتوجيه النقد للسلطة الحاكمة فى مصر التى يسيطر عليها الإخوان المسلمين، لصمتها على أحداث الكاتدرائية التى "إعتدى عليها المناضلون الإسلاميين وقام البوليس بإستخدام القنابل المسيّلة للدموع ضد الأقباط ، وهى واقعة لا سابقة لها، وظلت مثلها مثل كافة الإعتداءات على المسيحيين دون أية محاسبة".. ثم يضيف المراسل : "وقد ازداد الوضع سوءاً منذ مجئ الإخوان المسلمين إلى السلطة فى مطلع 2012، فلا يمر أسبوعا دون أن تتم محاكمة مسيحى لإزدرائه الإسلام، أو دون أن يتم الإعتداء على كنيسة، أو أن يُطرد المسيحيون من قراهم، أو أن يتم حرق بيوتهم أو بإختصار : دون أن يتم قتلهم" !! وتعلوا المبالغة ليضيف قائلا : "إضافة إلى هذه المضايقات اليومية وخطاب القنوات الإسلامية المعادى للمسيحيين، فقد إضطر المسيحيون إلى الفرار من مصر، فوِفقا لما أعلنته الكنيسة يبلغ عددهم مائة ألف هارباً من مصر" !؟
أما جريدة لاكروا الكنسية فقد ركزت على مدى التقارب بين الكنيستين وعلى رغبة تواضرس الثانى فى إعتبار يوم ذلك اللقاء مع بابا الفاتيكان عيدا سنويا، مذكرا "أن الكنيستان قد تم ريّها بدماء كثير من الشهداء"، ودعا بابا الفاتيكان لزيارة مصر.. بينما علق بابا الفاتيكان مشيرا إلى "الوحدة فى الآلام والمعاناة" موضحا : "مثلما كان دم الشهداء بمثابة قوة وإخصاب للكنيسة، فإن الآلام والمعاناة اليومية يمكنها أن تصبح أداة فعلية للوحدة".. ثم زايد مضفيا هذا المفهوم على العلاقات بين المسيحيين وغير المسيحيين، إذ إبتداء من المعاناة المشتركة يمكن بالفعل أن ينبثق العفو والمصالحة". ولمن لا يعرف معنى هاتين الكلمتين فى القاموس الكنسى فإنهما من الكلمات التى تشير إلى التبشير والدخول فى سر المسيح.. إذ أضاف البابا فرانسيس موجها خطابه إلى تواضرس الثانى قائلا : "أننى مقتنع بأن الصلاة المشتركة التى جمعتنا بقيادة الروح القدس وحوارنا ورغبتنا فى أن نبنى يوما بعد يوم التوافق فى المحبة، سوف يسمح لنا بإنجاز خطوات هامة تجاه الوحدة الكاملة".

وكان تواضرس الثانى قد أوضح فى كلمته "أن المجتمع المصرى مبنى على أعمدة تحمل المجتمع، ومن هذه الأعمدة الأزهر والكنيسة والسلطة القضائية. وأن المساس بهذه الأعمدة أو هدمها تكون النتيجة إنهيار المجتمع"..
أما وكالة أنباء رويتر فقد وصفت هذه الزيارة بأنها شديدة الرمزية، "فقد قام البابا فرانسيس والباطريارك تواضرس الثانى بالصلاة معا، وتحدثا على إنفراد ، وتناولا علنا معاناة المسيحيين  ومساهمتهم فى وحدة أتباع الكنيسة، ناقلا عبارة فرانسيس من أن "تقاسم الآلام اليومية يمكنها أن تصبح أداة فعّالة للوحدة".
بينما كتب موقع راديو فرنسا الدولى عنوانا صارخا يقول : "الباطريارك القبطى تواضرس الثانى يتهم السلطات المصرية بإستخدام تصرف "كاسح مخزى" (drastique déshonorable)  ولام الرئيس محمد مرسى على أنه تدخل بعد مرور  48 ساعة من الإعتداءات المعادية للمسيحيين ! وأشاد الموقع بتواضرس الثانى الذى تصرف عكس سابقه شنودة الثالث الذى كان يلجأ إلى الإعتكاف فحسب.. ثم اختتم الموقع مقاله بعبارة لها مغزاها للبابا السابق بنديكت 16 عندما تم إنتخاب تواضرس الثانى قائلا : "فى هذه الأزمنة الصعبة من المهم أن يعرب كافة المسيحيين عن المحبة والصداقة التى تربط بينهم وفقا لرجاء يسوع حين أعلن أن يكون الجميع واحد حتى يؤمن العالم".. وهو ما يشير إلى أن توحيد الكنائس يتم وفقا لمجمع الفاتيكان الثانى (1965) ووفقا لما أعلنه البابا الراحل يوحنا بولس الثانى وأورده فى كتاب "الجغرافيا السياسية للفاتيكان" : "لا بد من توحيد كافة الكنائس للتصدى لموجة المد الإسلامى"..
بينما تناولت مجلة نوفل أوبسيرفاتور الخبر بتوضيح "أن الباطريارك تواضرس الثانى كان قد اشتكى قبل أيام من تدهور وضع الأقباط فى مصر، أما فى مداخلاتهما العلنية فلا البابا فرانسيس ولا تواضرس الثانى قد ذكرا أحداث العنف فى مصر بين المسلمين والمسيحيين، الذين يمثلون 15% من التعداد". وتجدر الإشارة هنا إلى أن كافة الجرائد والمجلات الأخرى قد أوضحت أن تعدادهم من 6 إلى 10 % ، وأنهم يطالبون بتعديل اللوائح والقوانين حتى يتمكنوا من بناء أو تجديد الكنائس ! وعادة ما تكون المقاربة بين عددين أى من 6 إلى 7 % مثلا، وليس إلى الضعف تقريبا! أما الأب مكارى حبيب السكرتير الخاص لتواضرس الثانى فقد أعلن لوكالة أنباء فيديس التابعة للفاتيكان "أن تعداد الأقباط 20 % ، وبناء على ذلك فإن من حقهم مائة مقعد من مقاعد البرلمان الخمسمائة ، وإلى نفس النسبة فى كافة الوزارات ومن بين المحافظين وكذلك فى الجيش والبوليس"!! وهى عبارة تفسر معنى الإصرار الأكمه على رفع تعداد المسيحيين من 4% إلى 20 %.
أما خطاب تواضرس الثانى فأول ما بدأ به هو أهمية حوار الأديان (الذى يعنى بكافة الوثائق الناجمة عن مجمع الفاتيكان الثانى، كسب الوقت حتى يتم تنصير العالم)، ثم تناول أهمية زيارة شنودة الثالث للفاتيكان أيام البابا بولس السادس (من 4ـ19/5/1973) والوثيقة التى تم التوقيع عليها سنة 1988، والتى أعقبتها زيارة البابا الراحل يوحنا بولس الثانى  لمصر سنة 2000 . ثم استطرد تواضرس الثانى قائلا : "إن الكنيسة القبطية من أقدم الكنائس وقد رويت بدم الشهداء منذ القِدم وحتى يومنا هذا، وهو ما يزيدها قوة" !. بينما شكر البابا فرانسيس ضيفه على الإهتمام الذى يوليه للحوار مع الكاثوليك بإنشائه "المجلس القومى للكنائس المسيحية بمصر" فى فبراير 2012 ، لمزيد من الحوار حتى يضعوا أنفسهم فى خدمة المجتمع بأسره". وإن دل هذا المجلس عن شئ، الذى تم إنشاؤه على غرار مجلس الكنائس العالمى، فهو ينم عن الرغبة الملحّة للبابا تواضرس الثانى فى التصعيد والإستقواء داخليا وخارجيا حتى بالأكاذيب والفريات.
وفى الحادى عشر من مايو، أى فى اليوم التالى لتلك الزيارة التاريخية، أعلن البابا فرانسيس عن رغبته فى زيارة مصر، ردا على دعوة تواضرس الثانى له ، وهو ما أوضحه هذا الأخير فى حوار مع راديو الفاتيكان، واصفا لقائه مع البابا بأنها كانت زيارة رائعة، معربا عن ثقته فى أنها سوف تساعد على تحسين العلاقات بين الكاثوليك والأورثوذكس.. ولم يتم تحديد موعد لزيارة فرانسيس، بابا الفاتيكان، إذ يجب أن تسبقها دعوة من جهات أخرى، كما أوضح البيان..
أما جريدة لوموند الفرنسية فبعد أن تناولت إضطهاد الأقباط اليومى فى مصر كتبت : "لقد تباعدت الكنيسة القبطية طويلا عن زميلتها الكاثوليكية بسبب الريبة، بل العداء نتيجة لسيطرة روما واستعراض مبشريها الكاثوليك أيام الإحتلال أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين. والكنيسة القبطية أقدم من الكاثوليكية وتعتبر نفسها الكنيسة الكبرى، إلا أن حيوية الأعداد البشرية الكاثوليكية وحجمها العالمى قد قلّص القبطية إلى مجرد كنيسة محلية".. ثم أضافت الجريدة الرسمية الفرنسية : "وحيال هذه التهديدات فإن البابا القبطى بحاجة إلى مساندة زميله الكاثوليكى حتى وإن أدى ذلك إلى كتمان الخلافات العقائدية التى لا تزال قائمة. أما بالنسبة لفرانسيس الكاثوليكى فالمشكلة مختلفة تماما : هل يميّز الحوار مع السلطات الإسلامية الجديدة فى الحكم والمتصاعدة فى العالم العربى ، أو يحمى الأقليات القبطية فى الشرق الأوسط ؟" ..
ولا يسع المجال هنا لتناول الفريات التى كررها بعض المسئولين فى الكنيسة القبطية وكل ما بها من مغالطات إستفزازية، عملا بمقولة "ضربنى وبكى، سبقنى وإشتكى"، فلذلك مقال آخر .. أما الأهم من الرد على الفريات الممجوجة فهو توضيح الخلافات التى تعددت الإشارة إليها فى الجرائد والإذاعات الفرنسية والإيطالية، حتى يفهم القارئ المسيحى قبل المسلم كيف يتم التلاعب بالعقائد وفقا للأهواء والأحداث السياسية عبر المجامع واللقاءات على مر التاريخ.. وكى يفهم بالواقع العملى ان نصوص هذه المسيحيات الحالية أبعد ما تكون عن نصوص منزّلة..

وعلى الرغم من كم الخلافات الرئيسية أو الجزئية بين الكنيستين، الأورثوذكسية والكاثوليكية، إلا أنه يمكن إختصارها إجمالا إلى أربعة نقاط أساسية، إثنتان منها عقائدية، وإثنتان متعلقتان بالتنظيم الكنسى، وهما تباعا: نسب الروح القدس؛ الحمل العذرى بمريم؛ سيادة بابا روما؛ ومعصومية البابا من الخطأ، والمقصود بالبابا هنا هو بابا روما فقط لا غير إذ لا يوجد بابا سواه.
نسب الروح القدس : إمتدت المشاحنات بين الكنائس وأساقفتها طويلا لتحديد نص عقيدة الإيمان وبدعة تأليه يسوع المسيح رغم كل ما هو وارد بالأناجيل من أعداد تؤكد أنه نبى من الأنبياء. وتم صياغة وفرض عقيدة مساواته بالله عز وجل فى مجمع نيقية سنة 325 ، لكن الخلافات لم تهدأ إذ بدأت مشكلة هل له طبيعة واحدة إلهيةـ إنسانية أم طبيعتان مستقلتان إلهية وإنسانية ؟ ثم بدأت مشكلة هل له إرادة واحدة أم إرادتان ؟ وتزامنت معها مشكلة الروح القدس وهل هو منبثق من الله فقط ، مثله مثل المسيح ، أم منبثق من الله ومن المسيح وبالتالى يكون الروح القدس إبنهما ، أم يتساوى ثلاثتهم ، وقد تم حسمها فى الغرب فى مجمع القسطنطينية سنة 381 واعتبروه مساويا لله وليسوع وأن الثلاثة واحد، لكن الخلافات لم تهدأ فكل تعديل أو تحريف جديد يترتب عليه مشكلات أخرى جديدة لم تكن فى الحسبان. واستمر الصراع بين السلطتين المدنية والدينية، وبين الكنيستين ، خاصة أيام شارلمان سنة 800، وتشعب الصراع العقائدى بين الكنيستين لتتم القطيعة بينهما يوم 24 يوليو سنة 1054، تلك القطيعة التى بدأ البابا شنودة الثالث محاولة رأبها عندما زار الفاتيكان منذ أربعين عاما.
الحمل العذرى بمريم : والمقصود به ليس حملها فى يسوع وعذريتها التى توصّلوا بعد المشاحنات المجمعية والتعديلات إلى "أن عذريتها إمتدت قبل وأثناء وبعد الحمل والوضع" !! وإنما المقصود هو حمل أمها بها خارج نطاق ما يُطلقون عليه "الخطيئة الأولى" (أى الوسيلة الطبيعية للحمل)، وهو تحريف جديد يرجع إلى القرن التاسع عشر. وهذا التحريف الجديد يتناقض مع ما سبق وفرضته الكنيسة من خلال المجامع ونصوصها "أن يسوع بصفته الإله الأوحد ، كما يقولون، هو المنقذ والشفيع الوحيد لكل الإنسانية"، بما فى ذلك أمه.. فكيف تصبح أمه مخلّصة وشفيعة مثلها مثل إبنها ؟!
سيادة بابا روما : وتعنى مهما إنقسمت العقائد والكنائس أو حتى إن كان هناك منصب  بابوية لكل كنيسة من من الكنائس المنشقة، فقد شاءت روما أن تحتل الصدارة ويكون عند المواقف الجماعية بابا روما هو الرئيس الأوحد الذى يترأس كافة الكنائس بل ويحق له أن يقيل الأساقفة (وهى الرتبة التى يتم منها إختيار البابوات). وذلك بزعم أن بابا روما قد تسلم سلطة التحدث عن جميع المسيحيين من المسيح شخصيا ـ وذلك فى زمن لم تكن فيه كنيسة أيام السيد المسيح ولا بابوات ولا أى شئ من هذه البدع التى تم نسجها عبر المجامع على مر العصور.. بدليل ما نطالعه فى أعمال الرسل بأن أول إجتماع للحواريين تم بعد "صلب المسيح" كما يقولون، كان فى بيت يعقوب شقيق السيد المسيح ، حوالى سنة خمسين، وبعدها تم تسمية هذا اللقاء "جمعية" وهى مأخوذة من كلمة "إكليزيا" اليونانية التى أعطت كنيسة فيما بعد.. فكيف تسلم البابا سلطته من السيد المسيح ؟!

معصومية البابا من الخطأ : من البديهى أن أول ما يشير إليه هذا التحريف الذى تم فرضه فى مجمع الفاتيكان الأول (1870) هو مساواة البابا فرضا بالثالوث الإلهى ، الذى من المفترض أنه المعصوم من الخطأ. ومن المعروف أن هذا المجمع كان قد إجتمع لمحاربة العلم والتقدم اللغوى الذى كشف الكثير من التحريف الذى أبعد الأتباع فى الغرب عن الدين.. ولا تزال الخلافات قائمة إلى اليوم.
ولا نهاية لكل ما ألم بهذه المؤسسة من تغيير وتعديل وتبديل ، لكن يبقى السؤال مطروحا رغم الفريات والأكاذيب : هل سيقوم الباطريارك تواضرس الثانى، كما يلقبونه فى كافة المقالات فى الغرب ، فلا بابا إلا فى روما ، هل سيقوم بأخذ رأى "شعب الكنيسة القبطية" التى يترأسها فى "التعديلات العقائدية" التى ينوى القيام بها فى العقائد الإيمانية الأورثوذكسية التى تسير عليها الكنيسة هنا منذ إنشائها، فى سبيل الإستقواء بالفاتيكان ، لمحاربة الإسلام والمسلمين ، أم سيقوم بفرضها على الأتباع صمتا أو تمويها ؟!

الدكتورة زينب عبد العزيز
الخميس 16 مايو 2013

الرد على تناقض القرآن حول عدد ملائكة المدد في غزوة بدر

مضمون الشبهة : يتوهم بعض المغالطين وجود تناقض بين قوله سبحانه وتعالى: (إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين (9)) (الأنفال)، وقوله سبحانـه وتعالـى: (ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون (123) إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين (124) بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين (125)) (آل عمران) . 


ويتساءلون: كيف يشير القرآن إلى أن عدد الملائكة في غزوة بدر كان ألفا في موضع، ثم يفيد في موضع آخر أن عددهم كان ثلاثة آلاف، ثم خمسة آلاف؟ ويرمون من وراء ذلك إلى القول بـبشرية القرآن؛ لأنه لو كان من عند الله لما وجد فيه هذا التناقض.
وجه إبطال الشبهة: اختلف المفسرون حول المقصود بمدد الله بالملائكة في سورة آل عمران إلى رأيين :

الأول :  أن المدد فيها كان لأهل بدر، ويكون المعنى: أن الله أمد المسلمين بألف كما في سورة الأنفال، ثم أتبعهم بمدد آخر، بدليل قوله: (مردفين).
الثانى : أنه كان لأهل أحد، ولم يتحقق هذا المدد لعدم تحقق شرطه، وهو الصبر والتقوى .
التفصيل : من المقصود بمدد الملائكة في سورة آل عمران ؟!

يذكر د. أبو النور الحديدي أن المفسرين اختلفوا في وعد الله تعالى للمؤمنين بمدد الملائكة في سورة آل عمران، هل كان في غزوة بدر، أم في غزوة أحد، على قولين :
الأول: أن الوعد بمدد الملائكة كان يوم بدر، وقوله عز وجل: (إذ تقول للمؤمنين) (آل عمران: 124) ظرف لقوله: (نصركم) أي: نصركم الله وقت مقالتكم هذه، وهو يوم بدر .
الثاني : أنه كان يوم أحد، فالوعد في قوله عز وجل: (إذ تقول للمؤمنين) (آل عمران: 124)، متعلق بقوله عز وجل: (وإذ غدوت من أهلك) (آل عمران: 121)، أي: بدل ثان من، (وإذ غدوت) والبدل الأول هو قوله عز وجل: (إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا) (آل عمران: 122)، وهو قول مجاهد وعكرمة والضحاك وغيرهم.
وعلى هذا فلا تعارض؛ لأن الإمداد المذكور في الأنفال في يوم بدر، والإمداد المذكور في آل عمران في يوم أحد، على أن الإمداد في أحد لم يحصل، لا بالخمسة آلاف ولا بالثلاثة؛ لعدم توفر شرط الإمداد، وهو صبر المؤمنين وتقواهم، وهم لم يصبروا في مواجهة العدو، بل فروا، ولم يتقوا؛ حيث خالفوا أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم، فلم يمدوا بملك واحد .
فقد أخرج ابن جرير عن عكرمة في قوله عز وجل: (بلى إن تصبروا وتتقوا) (آل عمران : 125) قال: يوم بدر، قال: فلم يصبروا ولم يتقوا، فلم يمدوا يوم أحد، ولو مدوا لم يهزموا يومئذ [
أخرجه ابن جرير في تفسيره (7/ 179)، تفسير سورة آل عمران، آية (124)، برقم (7759). ].
وعلى رأي من يرى أن المدد في الموضعين كان لأهل بدر، يمكن الجمع بين آيتي الأنفال التي فيها أن المدد كان بألف، وآية آل عمران، التي تفيد أن المدد بأكثر من ألف بما يأتي :
1-  ما قاله الربيع بن أنس: أن الله تعالى أمد المسلمين بألف، ثم صاروا ثلاثة آلاف، ثم صاروا خمسة آلاف [
أخـرجــه ابـن أبـي حاتـم في تفسيـــره (3/ 161)، تفسيـر سـورة آل عمــران (4146) ]، والنص في آية الأنفال على الألف لا ينافي الثلاثة الآلاف فما فوقها في سورة آل عمران؛ لقوله فيها: (مردفين) بمعنى: يردفهم غيرهم، ويتبعهم ألوف أخرى مثلهم، ويكون معنى (يمددكم ربكم بخمسة آلاف) (آل عمران: 125): بتمام خمسة آلاف، وهذا هو القول الأرجح .
2 - ما ذكره بعض العلماء من ضم العدد القليل إلى الكثير، فقال: لأن الله تعالى ذكر الألف في سورة الأنفال، وذكر في سورة آل عمران ثلاثة آلاف وخمسة آلاف، فيكون المجموع تسعة آلاف .
3 - وما ذهب إليه بعضهم من أن المدد كان بأربعة آلاف، فقد جاء عن الشعبي : أن المسلمين بلغهم يوم بدر أن كرز بن جابر المحاربي يمد المشركين، فشق ذلك عليهم، فأنزل الله: (ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف) إلى قوله ـ عز وجــل ـ: (مسومين) (آل عمران)، قال: فبلغت كرزا الهزيمة، فلم يمد المشركين، ولم يمد المسلمون بالخمسة [
أخرجه ابن جرير في تفسيره (7/ 173)، تفسير سورة آل عمران، آية (124)، برقم ( 7743)، وابن أبي حاتم (3/ 161)، تفسير سورة آل عمران، (4145) ]، وذلك بناء على تعليق الإمداد بالخمسة بمجموع الأمور الثلاثة، وهي: الصبر، والتقوى، وإتيان أصحاب كرز، وقد فقد الأمر الثالث، فلم يوجد الإمداد بالخمسة.
وفي رواية ابن جرير عن الشعبي أنه قال: (ويأتوكم من فورهم هذا) (آل عمران: ١٢٥) - يعني: كرزا وأصحابه - (يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين (125)) (آل عمران: ١٢٥)، فبلغ كرزا وأصحابه الهزيمة فلم يمدهم، ولم تنزل الخمسة، وأمدوا بعد ذلك بألف فهم أربعة آلاف [
أخرجه الطبري في تفسيره (7/ 174)، تفسير سورة آل عمران، آية (124)، برقم (7744) 
[ البيان في دفع التعارض المتوهم بين آيات القرآن، د. محمد أبو النور الحديدي، مكتبة الأمانة، القاهرة، 1401هـ/ 1981م، ص216 وما بعدها ] .
الخلاصة : لا تعارض بين آية سورة الأنفال وآيتي سورة آل عمران؛ لأن المفسرين اختلفوا حول مدد الله بالملائكة في آل عمران، هل كان لأهل بدر، أم كان لأهل أحد؟!

· فعلى الرأي الأول يكون المقصود: أن الله أمد المسلمين بألف ملك، كما في سورة الأنفال، ثم أتبع هذا المدد بمدد آخر، كما في سورة آل عمران؛ ويدل على هذا قوله - عز وجل -، مع الاختلاف في عدد الملائكة إلى ثلاثة أقوال :
- أن عددهم كان ألفا، ثم أصبحوا ثلاثة آلاف، ثم أصبحوا خمسة، وهو الأرجح .
- أن عددهم كان تسعة آلاف؛ بضم الألف والثلاثة آلاف والخمسة.
- أن عددهم كان أربعة آلاف بضم الألف والثلاثة معا، ولم تنزل الخمسة آلاف الأخرى؛ لعدم تحقق شرط نزولها.
· وعلى الرأي الثاني يكون المقصود: أن المدد في سورة الأنفال كان يوم بدر، والمدد في سورة آل عمران كان يوم أحد، ولكن مدد أحد لم يتحقق؛ لعدم تحقق شرطه، وهو صبر المؤمنين وتقواهم، فقد انتفت النتيجة لانتفاء المقدمات .

‫نصرانى يعلنها صريحة لابد من نهاية الاسلام ويتوعد المسلمين

نصرانى يعلنها صريحة لابد من نهاية الاسلام ويتوعد المسلمين في 
30 يونيو
 والأزهر مؤسسة إرهابية ويسب المشايخ‬‎  ‫
ثقوا تمام الثقة أن شمس الإسلام بدأت فى الغروب ولن يكون ذلك على يد أمريكا بل على أيدينا وكما دخل عمرو بن العاص سيعود من حيث أتى ، هكذا استرسل وأخذ يسب صفوت حجازى ويصفه بالكلب ابن الكلب , ويوضح أنه لا فرق عندهم بين مسلم سلفى أو إخوانى أو حتى علمانى فكلهم أعداء للكنيسة ، ويقول بأنه متأكد بأن الله كما حافظ على أولاده فى آتون نار من ألف وأربعمائة سنة فسيحافظ عليهم الآن ويقول النصرانى أن هناك مصيبة ستأتى إلى مصر قريبا وهى بركة دم أو شلال من الدم وستزهق أرواح كثيرا من النصارى وسوف يكون لذلك تأثير شديد على النصارى نظراً لقلة عددهم نسبياً بالنسبة للمسلمين ولكن ذلك يهون فسيكون فيه نهاية الإسلام ، وكما تعلمون فإن أقوى إسلام فى العالم فى مصر خاصة المؤسسة الإرهابية الموجودة فى مصر والتى أنشأها الفاطميون وهى مؤسسة الأزهر وقد خرج من هذه المؤسسة الإرهابية كل المصائب التى نراها فقد خرج منها الإخوان المسلمين وخرج من الإخوان الجماعات الإسلامية وجماعات تكفيرية ، هذه هى المصيبة : مؤسسة الأزهر التى سينتهى دورها قريباً ، وأعلموا أن ما يحدث حالياً فى مصر لا دخل لأمريكا فيه ولا اليهود ، ولابد من أن نضع نهاية للإسلام الذى بدأ فى مصر فمؤسسة الأزهر هى التى تقف خلف جميع البعثات الإسلامية فى جميع بلاد الدنيا وفى قارات العالم الست ، وكل المساجد الموجودة فى القارات الست مسئول عنهم مسئولية مباشرة مؤسسة الأزهر فحيث ذهبت إلى النمسا أو السويد أو استراليا أو اليابان ، فأى مسجد يوجد به داعية أزهرى وله مكتب وهو أقوى من السفير المصرى فمكتب الشيخ الأزهرى فى أى مدينة تماما مثل القنصلية المصرية , وحيثما ذهبت فى أفريقا تجد أن الأزهر قد زرع شيوخه فى كل بلد : فى مالى فى نيجيريا ، كينيا ، جنوب أفريقيا ، الأزهر هو المسئول عن كل ذلك ولكن طبعا بتمويل سعودى ، ولكن ثقوا تمام الثقة وصلوا ، لأن مصر داخلة على حمام من الدم ولكن سيكون فى ذلك نهاية الإسلام ، ولا تشغلوا بالكم بتمرد وتجرد ولا عبد الماجد ولا غيره ، وصدقونى صلوا ، صلوا لأن مصر ستمر بظروف فى منتهى الصعوبة سوف تستمر مش أقل من سنتين أو ثلاث سنوات علشان بعد كده الحديد أو الذهب يدخل الفرن علشان ينصهر وتروح الشوائب منه وهو ده اللى حيحصل ، وربنا يكون فى عون مصر بجد لأن اللى حيحصل حاجة تحزن ولكن الحاجة المفرحة فيها هو نهاية الإسلام صدقونى ولو كان ليه نصيب أعيش لحد ما أشوف ده وحضراتكم موجودين افهموا كلامى ده كويس دى بداية نهاية الإسلام الحقيقية وغروب شمس الإسلام .

بالتأكيد معظم الناس سوف تستقبل ذلك الكلام بالاستهزاء والاستهتار أو التشكيك وأقول ويلْ لبنى العرب من شرِ قد إقترب .. لقد اقتربت ساعة الصفر كثيراً .      

بيان القوات المسلحة عن الاحداث في البلاد



بسم الله الرحمن الرحيم

منذ قليل قامت القناة الاولي المصرية بعرض بيان القوات المسلحة علي شاشتها والذي تضمن علي عدة نقاط

وهذا هو البيان الذى أذاعته القوات المسلحة منذ قليل



- شهدت الساحة المصرية والعالم أجمع أمس مظاهرات وخروجاً لشعب مصر العظيم ليعبر عن رأيه وإرادته بشكل سلمى وحضارى غير مسبوق .
- لقد رأى الجميع حركة الشعب المصرى وسمعوا صوته بأقصى درجات الإحترام والإهتمام ... ومن المحتم أن يتلقى الشعب رداً على حركته وعلى ندائه من كل طرف يتحمل قدراً من المسئولية فى هذه الظروف الخطرة المحيطة بالوطن .
- إن القوات المسلحة المصرية كطرف رئيسى فى معادلة المستقبل وإنطلاقاً من مسئوليتها الوطنية والتاريخية فى حماية أمن وسلامة هذا الوطن - تؤكد على الآتـــى :
* إن القوات المسلحة لن تكون طرفاً فى دائرة السياسة أو الحكم ولا ترضى أن تخرج عن دورها المرسوم لها فى الفكر الديمقراطى الأصيل النابع من إرادة الشعب .
* إن الأمن القومى للدولة معرض لخطر شديد إزاء التطورات التى تشهدها البلاد وهو يلقى علينا بمسئوليات كل حسب موقعه للتعامل بما يليق من أجل درء هذه المخاطر .
* لقد إستشعرت القوات المسلحة مبكراً خطورة الظرف الراهن وما تحمله طياته من مطالب للشعب المصرى العظيم ... ولذلك فقد سبق أن حددت مهله أسبوعاً لكافة القوى السياسية بالبلاد للتوافق والخروج من الأزمة إلا أن هذا الأسبوع مضى دون ظهور أى بادرة أو فعل ... وهو ما أدى إلى خروج الشعب بتصميم وإصرار وبكامل حريته على هذا النحو الباهر الذى أثار الإعجاب والتقدير والإهتمام على المستوى الداخلى والإقليمى والدولى .
* إن ضياع مزيد من الوقت لن يحقق إلا مزيداّ من الإنقسام والتصارع الذى حذرنا ولا زلنا نحذر منه .
* لقد عانى هذا الشعب الكريم ولم يجد من يرفق به أو يحنو عليه وهو ما يلقى بعبء أخلاقى ونفسى على القوات المسلحة التى تجد لزاماً أن يتوقف الجميع عن أى شىء بخلاف إحتضان هذا الشعب الأبى الذى برهن على إستعداده لتحقيق المستحيل إذا شعر بالإخلاص والتفانى من أجله .
- إن القوات المسلحة تعيد وتكرر الدعوة لتلبية مطالب الشعب وتمهل الجميــع [48] ساعة كفرصة أخيرة لتحمل أعباء الظرف التاريخى الذى يمر به الوطن الذى لن يتسامح أو يغفر لأى قوى تقصر فى تحمل مسئولياتها .

- وتهيب القوات المسلحة بالجميع بأنه إذا لم تتحقق مطالب الشعب خلال المهلة المحددة فسوف يكون لزاماً عليها إستناداً لمسئوليتها الوطنية والتاريخية وإحتراماً لمطالب شعب مصر العظيم أن تعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها وبمشاركة جميع الأطياف والإتجاهات الوطنية المخلصة بما فيها الشباب الذى كان ولا يزال مفجراً لثورته المجيدة ... ودون إقصاء أو إستبعاد لأحد .
- تحية تقدير وإعزاز إلى رجال القوات المسلحة المخلصين الأوفياء الذين كانوا ولا يزالوا متحملين مسئوليتهم الوطنية تجاه شعب مصر العظيم بكل عزيمة وإصرار وفخر وإعتزاز .

حفظ الله مصر وشعبها الأبى العظيم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وهذا هو الخطاب يالفيديو كاملا

مرسى لن يسقط و أرجو أن يصحو



ما يحدث اليوم من التجرؤ على مؤسسة الرئاسة وعدم احترام أى شرعية ليس إلا نتاجاً لأخطاء الإخوان المسلمين .. صحيح أن مرسى لن يسقط بإذن الله .. ولكن المصيبة الكبرى أنه إذا لم يصحو من هذا السُبات العميق .. إذا لم تفيق هذه الجماعة التى ينتمى إليها فستستمر هذه الحرب القذرة التى ستحيل مصر إلى جحيم لا يطاق وستدمر كل قيمة فى البلاد .  



إن من خطايا جماعة الإخوان المسلمين - وما أكثرها - الناتجة عن غياب الرؤية الشاملة والإدارة العلمية تلك الإدارة التى يسبق فيها الفكر الحركة وتأتى الأخيرة دائما على أسس هذا الفكر، ومن خطايا الإخوان المسلمين التى نتجت عن غياب هذه الرؤية والإدارة : أن خطاب الجماعة السياسى بل أقول خطابها على وجه العموم وجل اهتمامها منذ يوم الحادى عشر من فبراير 2011 وحتى يومنا هذا وفى ظل كل المتغيرات ، كان موجهاً ، وموجها فقط إلى نخب عاجزة لم تكن يوما تمثل إلا نفسها ومازالت حتى الآن لا تمثل إلا نفسها . . قتلت الجماعة نفسها لترضى هذه الأقليات بأنواعها سواء كانت أقليات دينية أو علمانية أو أحزاب كرتونية .

وأغفلت الجماعة الشعب، تمام الإغفال ، الشعب الذى هو مصدرالقوة السحرية التى لو أحسن الإخوان استخدامها لفعلوا المعجزات ، أخذ الإخوان يشحذون الرضى والدعم والتحالف من كل الأوكار الموبوئة وكانت استراتيجية الطبطبة هى العمود الفقرى لتعاملهم مع هذه النخب التى لا تمثل إلا نفسها ,, وكانت النتيجة المحزنة أن استغلت هذه النخب الفارغة غفلة الإخوان وقاموا بالتعاون مع فلول النظام السابق ورجال الأعمال المنتفعين بتعبئة عقول الشعب وتحريك شريحة لا يستهان بها منه للمطالبة بخلع الإخوان  .

ومصيبة الإخوان العظمى لا تتمثل فقط فى خطاياها ولا تتمثل فقط فى غياب الرؤى الشاملة الواعية ولكن المصيبة الكبرى للإخوان أنهم لا يكتشفون أبدا أنهم على خطأ مهما طال بهم الزمن والسر فى ذلك هو ما أسس عليه إمامهم ومرشدهم الأكبر حسن البنا منهجهم حين قال فى مذكراته المسماه مذكرات الدعوة والداعية ما نصه : ( ونحن مؤمنون بأن دعوتنا عامة محيطة لا تغادر جزءا صالحا من أية دعوة إلا ألمت به وأشارت إليه ) لذلك فالإخون يكررون أخطائهم دائما ولا يتعلمون أبدا , وقد تمكنت هذه النخب العاجزة التى لا تمثل إلا نفسها بفضل انشغال الإخوان بهم طوال ما يزيد عن العامين ونصف ، من سرقة كل عوائد ثورة يناير حتى وصلت إلى تجسيد كل ما جمعته من قوى فى صورة تمرد  .

ومن أهم خطايا الجماعة أنها وحتى يومنا هذا ورغم كل ما مر بنا وبهم من أحداث لا يمتلكون حتى الآن  أدوات إعلامية جاذبة وهم يعيشون على وهم شعبيتهم الكاسحة ظانين استحالة تغير الموازين فى الشارع وغفلوا عن أهمية التجميع اليومى بل على مدار الثوانى واللحظات لعورات خصومهم السياسيين ورصد أكاذيبهم وتلفيقاتهم وتفنيدها وكشف عوراها وتدليسها للناس .

تلك النخب الفاشلة التى لا تمثل سوى نفسها والتى كانت بالأمس تؤيد وتريد أن تتعايش مع مبارك ونظامه هى هى نفسها التى وبكل الثقة والشجاعة والإقدام ترفض التعايش مع محمد مرسى المنتخب وفق آليات الديمقراطية التى يؤمنون بها وتصمم على خلعه اليوم وليس غداً مستخدمين أخس ما فى قاموس الوضاعة والنذالة من مصطلحات .. وسبب كل ذلك هو خطايا الإخوان البشعة التى أدمنوا تكرارها على مر السنين ومع اختلاف وتشابه الأحداث .. ونسوا ما فعله به عبد الناصر بعد أن قاموا بحمايته من الحراك الشعبى وتخلوا علن الشعب وعن محمد نجيب ثم انفرد بهم عبد الناصر وافترسهم افتراس الوحوش الجائعة .


  فالجماعة لم تستثمر رغم النصائح والتحذيرات التى ساقها لهم المخلصون , لم تستثمر الجماعة  مطالب ميدان التحرير الذى كان يعج بالحراك منذ فبراير 2011، وأخص بذلك المطالب الخاصة بالتطهير، الشامل وبالأخص لمؤسسة القضاء وجهاز الشرطة ، بل وعلى العكس تماما قامت الإخوان بوأد كل حراك يهدد هذه المؤسسات وأعلنت نفسها حامية لمؤسسات الدولة الفاسدة التى قام عليها نظام مبارك ، كانت مهمة الإخوان التى أظنها كانت ضمن صفقة شاملة أن تعمل جاهدة على تهدئة كل موجات الحراك الشعبى التى تستهدف تطهير مؤسسات الدولة وعلى رأسها القضاء والشرطة .

والأعجب من ذلك أيضاً أن جماعة الإخوان لم تستثمر البرلمان المنتخب بعد ذلك لتبنى مطالب الشارع الذى كان يغلى ويموج ضد فساد مؤسسات الدولة خاصة القضائية والشرطية بل راحت الجماعة تزايد على هذه المطالب والتى كانت تلح على التطهير ، فزايدت الجماعة على هذا الحراك الشعبى المطالب بالتطهير تحت عنوان " الثورة فى الميدان مش فى البرلمان " ولم يكن هذا التصرف يمت بأى صلة لصفة الذكاء فقد كان يجب على جماعة الإخوان أن تؤجج ميادين مصر وتشعلها ناراً على الفلول ومؤسسات الدولة الفاسدة ثم يتبع ذلك استجابة تشريعية لضغوط الشارع الذى ترعى الحراك فيه الجماعة نفسها خاصة أنه لم يكن ظهر يومها بعد مصطلح الأخونة .

 لم تفق جماعة الإخوان إلا بعد انتخابات الرئاسة وشعرت بحاجتها إلى التطهير كما شعرت بعجزها عن العمل فى ظل أجهزة الدولة الفاسدة التى تدين بالولاء للنظام الفاسد وليس لها هدف أهم ولا أعظم من إسقاط حكم الإخوان وإثبات عجزه عن إدارة البلاد .. وعندما أفاقت الجماعة لم تكن تملك سوى التصريحات وكما يقول المثل القديم عندنا " اللى بيقول مبيعملش " فقد أصاب الجماعة ومسئولى الرئاسة إسهال التصريحات عن التطهير وعن فساد أجهزة الدولة وعن الدلة العميقة والثورة المضادة ولكن لم يكن لدى الجماعة رؤية واضحة متكاملة لإعادة الهيكلة وتطهير مؤسسات الدولة وكان من نتائج هذا الإسهال فى التصريحات شيئين هامين ربما كان لهما ثالث أو رابع :

أولا : أن فقدت جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسية ومسئوليها هيبتهم واحترامهم والثقة فى كفائتهم . 

ثانيا : أصبح الفاسدون الذين كانوا يرتعشون رعباً خشية ساعة الحساب وترتعد فرائصه خوفا من المجهول , صار كل هؤلاء يعرفون المجهول بل وتجرأوا وتبجحوا إلى حد أن نسبوا جرائمهم إلى الإخوان فقد أصبح الإخوان بين عشية وضحاها هم من ارتكبوا مذبحة الجمل وهم من فتحوا السجون بالتعاون مع حماس و .. و ...   فقد تبين لهم ضعف الرئاسة وارتعاشها بعد أن انشغلت بمداهنة هذه النخب الفاسدة ومحاولة إرضائها بأى ثمن ولو على حساب مبادئ الدين أو العدل والقصاص  كما تبين لهم غياب أى رؤية شاملة أو خطط وسبل للإصلاح وإدارة البلاد .

وحتى الخطوة الجيدة التى قام بها مرسى باستبعاد المجلس العسكرى والتخلص من طنطاوى وعنان كان عليه يومها أن يقرنها بحزمة أخرى من التطهير والقرارات الحاسمة ( وعلقة تفوت ولا حد يموت ) .

فالرئيس الذى هو فى حد ذاته رجل صالح لم يحسن اختيار مستشاريه كما أنه انغلق على نفسه وجماعته فلم يوفق فى إعطاء كل شأن الأهمية التى يستحقها ولم تكن لديه أى شمولية فى التفكير وكان فى غالب أمره لا يملك سوى ردود الأفعال العشوائية .. معلوم أن الرئيس لا يمكن أن يفهم فى كل شئ وفى كل المجالات .. الرئيس ليس إلا مديراً عاماً يبذل الجهد للإستفادة من كل الإمكانات المتاحة فى مؤسسات الدولة ولا يمكن أن يتم ذلك إلا بحسن اختيار مؤسسة الرئاسة التى اختارها الرئيس فقط على أساس واحد هو أن يرضى الجميع ولم يحدث ولن يحدث أبدا أن ترضى الجميع .

فيا سيادة الرئيس، بالرغم من كل ما يحيط بك من إعاقات وحرب قذرة لا تزال تملك تغيير الأمور فأنا على يقين أنك لن تسقط مهما استمر التمرد إلا أن يشاء الله ولكن ارجوك استيقظ .. تحرر من منهج حسن البنا البدعى وانت كما يقولون من حملة القرآن الكريم ، تتبع سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم اهجر وتبرأ من منهج حسن البنا الصوفى البدعى تحرر منه تماما واستعن بالله وابحث عن المخلصين المتقين ليكونوا لك أعوانا ، ولا تخشى فى الله لومة لائم ، اعرف عدوك واتخذه عدوا ، واعرف صديقك واتخذه صديقاً ، وعليك بالاستعانة  بالحفيظ العليم ( كسيدنا يوسف عليه السلام ) لا تجعل الولاء والانتماء ومبايعة الإخوان شرطاً لمن تقربه وتوليه شئون المسلمين . 



يا سيادة الرئيس رغم كل الأخطاء فأول طريق الإصلاح أن تعلم أنك أخطأت وعندها فقط سوف تبحث عن العلاج ، والعلاج يجب أن يكون جذرياً يجتث الأمراض من أصولها ولا يمس بعض أعراضها ويتركها تنمو وتتجذر ، عليك أن تستعين بالصبر والصلاة ، انصر الله ينصرك ويثبت أقدامك ، وعليك بالصمت والإسرار ، انت فى موقع المسئولية العظمى ولا تحتاج أن تستأن أحداً ولا أن تبرر قراراتك لأحد لا تبحث عن رضا هذه النخب الفاسدة المفسدة التى لا تمثل إلا نفسها لا تشغل عقلك ولا وجدانك بهم ، انشغل بشعبك ، شعب مصر الذى يستحق كل اهتمامك والذى لو أحسنت التعامل معه لكان قوتك بعد الله تعالى : ( هو الذى أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما فى الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم ) .. صدقنى الأوان لم يفت بعد يمكنك إصلاح كل شئ ولكن يجب أولاً أن تعترف على الأقل أمام نفسك بعقم جماعة الإخوان .. صدقنى هذه جماعة عقيم .. فهل يمكن أن ينجب أحدنا لو تزوج أمرأة عقيمة ... تحرر من هذه الجماعة .. انفتح واقرأ ما يكتبه العلماء ويقولوه عن هذه الجماعة وعن مؤسسها رحمه الله وغفر له .. أنت الآن قائدا للمسلمين ولست قائدا للإخوان .. أدعو الله لك ولنا ولجميع المسلمين بالهداية وأن يلهمنا رشدنا وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه .

وأصلى وأسلم وأبارك على سيدنا وسيد الأولين والآخرين محمد بن عبد الله الصادق الأمين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

AddThis