شريهان ترفض خارطة الجيش .. وتدعو الشعب للنزول للشوارع



شريهان ترفض خارطة الجيش ..
 وتطالب بنزول الشعب للشوارع


رفضت الفنانة شريهان أى خارطة للطريق مهما كانت وأيا كان مصدرها طالما أنها لا تصدر عن القوى الثورية تقوم بتعديل الأحوال بعد رحيل "مرسي" من الحكم خلال ساعات بعد مهلة القوات المسلحة ، فى إشارة منها لرفضها خارطة "الجيش" ووجود بديل عنها يتفق عليه الشعب .

حيث قالت عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" :"أرفض أى خارطة للطريق لا تصدر عن القوى الثورية, وأحذر من الإلتفاف مرة آخري على مطالب الثورة وإرادة الشعب, كما حدث لنا من قبل .
على صعيد أخر ، طالبت شريهان الشعب المصري بالنزول للشوارع والميادين للحفاظ على ثورته من السطو عليها ، وكتبت قائلة :" ياشعب مصر العظيم اليوم يوم الحسم .. مصر ستتحرر بكم فقط بكم,  جميع ميادين وشوارع مصركم تناديكم هل من محرر؟  بثقة أقول لها نعم فقط شعبك المصري .

مظاهرات حاشدة بميدان النهضة وتجاهل إعلامى مخزى



 مظاهرات ضخة بميدان النهضة والأعداد تتزايد كل لحظة ويرفع المتظاهرون صور الرئيس محمد مرسى وعليها عبارة النهضة إرادة شعب، وبعضهم يرفع لافتات تطالب بتطهير القضاء والإعلام .

ويردد المتواجدون فى الاعتصام هتافات وتعليقاتهم تطالب بالتطهير وإجراءات حاسمة يجب أن يتخذها الرئيس ضد الإعلام المزور والقضاء الفاسد .. وفى حديث ل "بوابة الشباب" مع بعض المعتصمين، أكدوا أن الشرعية مع الرئيس المنتخب وأن طوائف الشعب تؤيد بقاء الرئيس وأن الصعيد أعلن تأييده لمرسى كما أعلنت القبائل فى سيناء ورفح تأييدها لشرعية الرئيس مرسى .


وعلى صعيد آخر فقد أقام المعتصمون لجانا شعبية لتأمين مقر الاعتصام كما توقفت حركة المرور تماما من أمام جامعة القاهرة ، وقد انضم أهالى بين السريات للمعتصمين حتى اكتظ المكان بأعداد غفيرة من المعتصمين ولا يزال الميدان فى انتظار الكثير من المسيرات المؤيدة للرئيس القادمة من ناحية ميدان الجيزة.
 ويرفع المتظاهرون صور الرئيس محمد مرسى وعليها عبارة النهضة إرادة شعب، وبعضهم يرفع لافتات تطالب بتطهير القضاء والإعلام.


وأعلنت جموع الشباب من أعلى المنصة أنهم لن يتنازلوا عن الدفاع عن شرعية الرئيس ولو بالقوة وسيفدون هذه الشرعية بأرواحهم مهما كان الثمن الذى سيدفعونه. 
وكانت "حركة مؤيدي الرئيس" قد دعت لهذا الاعتصام وأعلنت فى بيان لها الالتزام الكامل بالديمقراطية فى التحول السلمى وأنه لا يحق لأى شخص أن ينقلب على الشرعية التى جاءت بإرادة الشعب.




رسالة لشعب مصر كله من معتصمى جامعة القاهرة



 رسالة لشعب مصر كله من معتصمى جامعة القاهرة
 - انزل يامصري - شير



المعتصمون حول جامعة القاهرة يوجهون كلمة قوية معلنين تصميمهم على الاستمرار فى الاعتصام لحين انتهاء المؤامرة على الشرعية .
كل الشعب المصرى يقول كلمة واحدة : لن تعود دولة الظلم مرة أخرى
كل شعب مصر ضد انقلاب السيسى على شرعيتنا ودولتنا وارادتنا التى انتخبنا بها رئيسنا مش ممكن نعمل ثورة عظيمة ضد الفساد والظلم لمدة ثلاثين سنة وبعدين نسمح انها تتسرق مننا وترجع لشوية حرامية زى شفيق ومبارك احنا واقفين هنا علشان نؤيد دولة الشرعية اللى السيسى والفلول عملوا عليها انقلاب دى شئ مذل ومهين جدا انقلاب إعلامى أكمله الجيش .. الجيش ده ملك شعب مصر كله مش ملك السيسى ولا غيره . 
وفى ظل مقاطعة تامة من الإعلام الموجه العميل يواصل الآلاف من الشعب المصرى  الاحتشاد فى ميدان نهضة مصر .. وكان المتظاهرون قد أحكموا سيطرتهم على محيط جامعة القاهرة منذ ليلة أمس فى الجهة المقابلة للبوابة الرئيسية وأقاموا منصة ضخمة أسفل النصب التذكارى لشهداء الجامعة .

وقد أقام المتظاهرون المؤيدون للشرعية الرافضين للإنقلاب العسكرى الذى قام به السيسى  نحو 50 خيمة فى المكان فى حين دخل العشرات منهم فى اعتصام مفتوح دفاعا عن شرعية الرئيس، وتردد المنصة الرئيسية بالاعتصام هتافات تدافع عن الهوية الإسلامية للدولة وتؤكد على الدفاع عن شرعية الرئيس ولو بالقوة.. منها هتاف "إسلامية إسلامية" و " الخلافة جاية جاية"، و"طهر طهر يا مرسى" و طهرها يا الله يا ريس كلهم بره يا ريس" .

شاهد الفيديو الرائع وشير فى كل مكان  



اشتباكات مع الجيش فى مطروح



اللواء العنانى حمودة مدير أمن مطروح فى مداخلة مع قناة الحياة يصرح بحدوث اشتباكات بين الأهالى وقوات الجيش بعد نهاية الفريق أول عبد الفتاح السيسى من إلقاء بيانه الإنقلابى الذى قضى على التجربة الديمقراطية الوليدة فى مصر تماما كما فعل عبد الناصر من قبل .. 


عبد الناصر قضى على الديمقراطية فى مصر وأصبح صاحب حكم شمولى وحزب واحد وصحافة موالية كاذبة ونخبة موالية له وأفقد الشعب المصرى معنى الإبداع ورفاهية الاختيار والاعتراض والمعارضة ولو حتى الشكلية .
عبد الناصر جاب لنا أكبر نكسة عسكرية فى تاريخ مصر العسكرى .
عبد الناصر جاب لنا صلاح نصر الذى قتل 28 ألف شاب مصرى فى المعتقلات .
عبد الناصر جاب لنا عبد الحكيم عامر الذى اهتم بالنسوان وجنى الأموال وترك الجيش ليلقى مصيره فى صحراء سيناء ويقتل منه 100 ألف جندى وتم اسر مثلهم فى فضيحة لا مثيل لها فى تاريخ العسكرية وكان جزاءه أن شحنت أجهزته الأمنية والمخابراتية الناس ليعلنوا حبهم وتمسكهم بالزعيم الملهم فإن مجرد وجود الزعيم الملهم على رأس مصر شرف لشعبها .
عبد الناصر جاب لنا أتباعه ومناصريه لتولى كل وظائف الدولة لينهبوا فيها وينهشوا خيراتها بحجة أنهم أصحاب فضل على مصر .
عبد الناصر أصدر قانون الأزهر الذى قضى على الأزهر الشريف وجعل منه مؤسسة حكومية مثلها مثل صيدناوى وعمر افندى وقضى عليها كمؤسسة دينية خرج منها كبار علماء الأمة الإسلامية وجعل شيخ الأزهر والمفتى موظفين امن دولة .




عبد الناصر هو من أضاع احتياطى مصر من الذهب للإنفاق على الجيش المصرى فى اليمن (( ولا يعرف أحد لماذا حتى الآن )) وجعل مصر أفقر شعوب المنطقة بعد أن كانت أغنى دول المنطقة .

عبد الناصر دفع بالجيش لليمن لقتال الأئمة المسلمين هناك لبناء مجد شخصى له وليهتف له العرب فى كل مكان بدون أن تجنى مصر أى شئ وقتل من المصريين عشرات الألف بدون أى منفعة تعود على مصر .

عبد الناصر دفع بالجيش المصرى لليمن وترك سيناء مكشوفة فانهزم الجيش المصرى فيها لان نخبة قواته كانت تصنع مجد شخصى لعبد الناصر .

اشتباكات بين القوات المسلحه ومتظاهرين في مطروح  

وأما فى مطروح فقد لقي أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب 15 آخرين في الاشتباكات التي وقعت بين المتظاهرين من مؤيدي الدكتور محمد مرسي وقوات الجيش في محيط ديوان محافظة مطروح .

استقبل مستشفى مطروح العام 4 جثث هامدة و7 أشخاص مصابين بأعيرة نارية في مناطق متفرقة من الجسم ، وقامت سيارات الإسعاف بنقل القتلى والجرحى من موقع الاشتباكات للمستشفي .

كانت مجموعة كبيرة من المتظاهرين من مؤيدي محمد مرسي ، فى مسيرة لإعلان دعمهم لشرعية محمد مرسى عقب صدور بيان القوات المسلحة وأثناء مرورهم  بقوات الجيش المكلفة بتأمين ديوان عام محافظة مطروح ، قامت القوات بإطلاق اﻷعيرة النارية عليهم وقنابل الغاز المسيل للدموع .

دمياط تخرج عن بكرة أبيها دفاعاٌ عن الشرعية وتهتف لمرسى



بالصور والفيديو خروج أهالى دمياط مؤيدين لشرعية الرئيس ومعترضين على ما قامت به القوات المسلحة من انقلاب فاحش على الشرعية والقانون وفى الغالب أن قواتنا المسلحة الباسلة لا تعتبر هؤلاء من شعب مصر ولكن شعب مصر هم النصارى والعلمانيين فقط الذين ينتمى إليهم الجيش المصرى الباسل . 


شاهد الفيديو الذى يظهر فيه خروج أهالى دمياط عن بكرة أبيهم مؤيدين للشرعية رافضين الإنقلاب العسكرى 

دمياط تخرج عن بكرة أبيها دفاعاٌ عن الشرعية وتهتف لمرسى شير وإظهر الحقيقة 


جهاديو سيناء يعقدون مجلس حرب عقب بيان السيسي



جهاديو سيناء يعقدون مجلس حرب عقب بيان السيسي


شاهد الفيديو.. الجهاديون فى سيناء يعقدون مجلس حرب عقب بيان الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذى انحاز لجبهة تمرد وتجاهل الملايين المؤيدة لمرسى وكأنما هم ليسو مصريين .
في تطور جديد لما يدور في سيناء عقب إعلان الفريق أول عبدالفتاح السيسي بيان القيادة العامة للقوات المسلحة بعزل الرئيس مرسي وعقد انتخابات رئاسية مبكرة، قامت منصة لعدد من الجهاديين المؤيدين للرئيس مرسي في سيناء بالإعلان عن مجلس حرب لمواجة الجيش في سيناء، ورددوا هتافات "الحرب الحرب"
وقد قام المتحدث بإسم الجهاديين بعد تفويضه من الجماعات الاسلامية والجهادية بسيناء بإلقاء بيان عاجل ويؤكد أن الاسلاميين يرفضون الانقلاب على الشرعية نهائياً مطالبين شرطة مبارك بمغادرة شمال سيناء نهائيا وأعلنوا العصيان المدنى فى سيناء كلها .



ضباط جوانتنامو مصر




بعد ثورة يناير وفى مناخ الحرية النسبى الذى توفر للناس قام عدد من المعتقلين الإسلاميين السابقين بنشر شهاداتهم حول ما كان يجري في السجون خلال حكم الرئيس  السابق حسني مبارك، وذلك على الصفحة الرسمية لحزب "البناء والتنمية" المنبثق من "الجماعة الإسلامية" تحت عنوان "كنت معتقلا سياسيا "



يذكر أحد المعتقلين أن أحدهم من كثرة التعذيب، صاح قائلا: ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون... فرد عليه ضابط أمن الدولة: مش طلعت إشاعة .
بينما آخر جاءوا بزوجته "الطبيبة" وقالوا له: تعترف على نفسك أو نغتصبها أمامك! ثم جردوها من ملابسها... فصاح زوجها: سأعترف خرجت زوجته من غرفة التعذيب وهي منهارة تماماً فتوقف قلبها وسقطت ميّته.
كما تحدث آخر كان معتقلا منذ عشرين عاماً : بعد ثمانية سنوات من حبسي اكتشفت ان زوجتي قد تزوجت وأنجبت أمن الدولة قالوا لها أن زوجك طلقك، وأعطوها ورقة طلاق مزورة .
ويذكر آخر حديث أحد ضباط أمن الدولة له فيقول: ربنا مش قادر على حسني مبارك، انتوا إللي هتقدروا عليه ، كما كان أشرف إسماعيل (ضابط السجن) يجبر المعتقلين عن التسبيح له، فيجعلهم يقولون: "سبحان أشرف إسماعيل وبحمده .. سبحان أشرف إسماعيل العظيم" ومن لا يفعل يعذب بوحشية.

أما في معتقل "وادي النطرون" وضع ضباط أمن الدولة، صورة كبيرة لحسني مبارك، وكانوا يجبرون المعتقلين على السجود لها،  ومن لا يفعل يضرب بوحشية، ويلقوه في المجاري، كما يذكر أحد المعتقلين : مر أحد الضباط على غرفة التعذيب وقال لظابط آخر : مين دول، فرد عليه زميله قائلاً : إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم ( فشخاً ) ، كما قام أشرف إسماعيل (ضابط السجن) بإجبار مائة معتقل على الطواف حول شجرة ويقولوا : لبيك اللهم لبيك .

بذل جهاز مباحث أمن الدولة جهودا مضنية لإقناع كل من يتولى المسئولية فى مصر بخطورة الإفراج عن السجناء الإسلاميين ومن بينهم "الجماعة الإسلامية" و"الجهاد" ومن أهم أسباب حرص رجال الداخلية على إبقاء المعتقلين الإسلاميين بالسجون وعدم إطلاقهم، أن ضباط أمن الدولة مرعوبون بشدة من إمكانية خروج السجناء الإسلاميين خوفا من قيامهم برفع قضايا ضدهم وكشف ما كانوا يقومون به فيما يوصف بـ "سلخانات التعذيب وغرف جهنم"، خاصة وأن قضايا التعذيب لا تسقط بالتقادم .

وأكد بدري مخلوف حسين أمير "الجماعة الإسلامية" بمحافظة قنا، والشيخ فوزى الشريف أحد قيادات الجماعة في رسالة بعثا بها من داخل سجن العقرب نقلها محاميهما فرحات عبد الرازق  أنهم تعرضوا لأقسى أنواع التعذيب وانتهاك آدميتهم فيما أسموه بـ "غرف جهنم" الخاصة بالتعذيب داخل السجون في مسلسل تعذيب استمر ما يقرب من 10 سنوات فيما يشبه مذبحة للسجناء انتهت بقتل المئات أثناء "حفلات التعذيب"، على حد قولهم.

ومن بين وقائع التعذيب التي تعرضوا لها على مدار سنوات سجنهم، يروي مخلوف كيف أن أن أحد ضباط أمن الدولة ويدعى "خالد . د " كان يجبر السجناء على الطواف حول صورة كبيرة للرئيس السابق حسني مبارك تم تعليقها في فناء السجن، بذات الطريقة التي يطوف بها زوار بيت الله الحرام الكعبة وهم يرددون عبارة "لبيك حسنى مبارك"!!.

ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد, بل كان الضباط – وكما يقول مخلوف- "يقومون بتعليق صورة كبيرة لمبارك في مدخل عنبر السجن ثم يقومون بضربنا أثناء دخول هذه الطرق للسجود فورا لصورة مبارك عند اقترابنا منها"!!

وكشف مخلوف عن جرائم بشعة أخرى كان يقوم بها ضباط أمن الدولة تفوق ما يقوم به الضباط الأمريكيون فى سجن جوانتانامو سيء الصيت، ووصل الأمر إلى حد تدنيس المصحف الشريف.


فيروي أن ضابطا يدعى "عبد الناصر . ط " كان يمارس أقسى أنواع التعذيب النفسي والجسدى لدرجة أنه كان يجعلنا نلقي المصاحف على الأرض، ثم يأمر جنوده بضرب السجناء بوحشية تجعلهم يهرولون وهم في غيبوبة وفقدان وعي من التعذيب ويدوسون بأقدامهم على المصاحف الملقاة على الأرض.

من يحمى ضباط التعذيب من العقاب ؟


فى شهر نوفمبر من عام 2012م نجحت رابطة المعتقلين الإسلاميين كما جاء على لسان محمود الهوارى الذى يشغل منصب نائب رئيس الرابطة فى أن تحيل ضباط التعذيب الذين تورطوا في تعذيب المعتقلين الإسلاميين في النظام السابق على مدار 30 عاما إلى محكمة الجنايات بعد تقديم بلاغات ضدهم تتهمهم بالتعذيب، الذي أفضى إلى موت أحيانا، وفي حالات أدت إلى إعاقة دائمة.




وأضاف الهواري في مؤتمر الانتهاكات وتعذيب الإسلاميين، الذي عقد  بمقر الرابطة: "إن 150 من ضباط أمن الدولة المنحل قدمت ضدهم بلاغات تتهمهم بالتعذيب والقتل العمد أو الخطأ ولكن الإحالة شملت 5 ضباط فقط" موضحا أن وزارة الداخلية امتنعت عن تقديم باقي الضباط للتحقيق، وامتنع الضباط عن المواجهة مع المعتقلين الإسلاميين الذين عُذبوا بواسطتهم. وانتقد الهواري موقف وزارة الداخلية الذي قدم 5 ضباط فقط من أصل 150 ضابطاً متهماً ، فيما قدمت الرابطة في بلاغاتها أسماء الضباط وأماكن عملهم السابقة والحالية. وأوضح أن المعتقلين الإسلاميين تعرضوا لانتهاكات لا يمكن حصرها، بداية من عملية الضبط والإحضار الذي كان يحدث دون أمر نيابة وكان يحدث في صورة اختطاف للمعتقل، دون عرضه على التحقيق أو تعريفه أو أهله بالجهة التي سيسجن بها، إضافة إلى أسلوب الاعتقال حيث يكبل المعتقل من يديه ومن قدميه وتوضع عصابة سوداء على عينيه، كما يستقبل المعتقل بالضرب والتعذيب، كاشفا عن إعداد الرابطة لمشروع توثيقي كبير يضم الانتهاكات التي تعرض لها الإسلاميين في السجون وهم نحو 30 ألف على أقل تقدير لتوثيقها، ولمقاضاة الضباط والمسؤولين عن التعذيب من جانبه قال محمد إبراهيم، عضو مجلس إدارة الرابطة، إن المعتقلين الإسلاميين تعرضوا لحرب شديدة من قبل ضباط جهاز أمن الدولة المنحل لم يسلم منها أهالي المعتقلين، وكانت سياسة تجفيف المنابع تتبع مع أهالي المعتقلين الذين يعجزون عن التكسب مما يضطر الزوجة إلى رفض قضية تطليق من زوجها المعتقل، وفي حالات أخرى كان يحدث تضيق على الأسر بحيث لا يكون أمامها مصدر للتكسب. وأوضح أن أسر كثيرة انهارت بسبب ممارسات التضيق عليها وخرج الأطفال منحرفون، نتيجة تسربهم من التعليم والعمل في المهن التي المتوفرة أمامهم وهم أطفال، لافتا إلى أن ممارسات التعذيب التي مارسها امن الدولة المنحل ما زالت تُمارس في جهاز الأمن الوطني البديل عن أمن الدولة وهو ما حدث من تعذيب لمتهمين في قضية خلية مدينة نصر، وذلك لأن الضباط ليس لديهم وسيلة إلا التعذيب لاستخراج المعلومات ولم يُدربوا على طرق اخرى إنسانيةوقال محمد الأسواني، القيادي الجهادي، الذي قبض عليه في قضية الجهاد الكبرى وظل في السجن أكثر من 30 عاما، إن الانتهاكات التي تعرض لها المعتقلين أكثر من أن تحصى منها، السجن أطول فترة ممكنة في سجن افتراضي، موضحا أن معتقلين مكثوا سنوات تزيد عن العشرين في سجن انفرادي حتى أصيبوا فقدوا عقولهم. وأضاف: "مُنعت الزيارات عن المعتقلين لسنوات طويلة، وكان الأهالي الذين يأتون لزيارة ذويهم المعتقلين يعاملوا معاملة سيئة وفي بعض الحالات كانت تطلق عليهم الكلاب حتى لا يعودوا للزيارة مرة أخرى، كما ضُيق على المعتقلين في قضية التعليم حتى أن أحد المعتقلين كان في كلية الحقوق حين قُبض عليه عام 1981، وانتهى من ليسانس الحقوق عام 2002، نتيجة التضيق عليه. وتابع: "إن المعتقلين كانوا يعاقبوا جسديا بصفة دورية سواء بالجلد او بالتعليق على أبواب السجن، أو بالكهرباء، الأمر الذي أدى إلى إصابة عدد من المعتقلين بعاهات جسدية وإعاقات اقعدتهم عن العمل، وتُوفي آخرين نتيجة الانتهاكات الجسدية". وكشف الأسواني عن وجود 22 معتقل إسلامي لم يشملهم العفو الرئاسي، قبضت عليهم المخابرات الأمريكية وسلمتهم إلى الحكومة المصرية، ومازالوا معتقلين في سجن العقرب. وأوضح إن مصر مصنفة الأولى على العالم في انتهاكات حقوق الانسان في السجون وفي أقسام الشرطة، ولهذا السبب كانت المخابرات الأمريكية تستعين بمحققين مصريين لانتزاع الاعترافات من الإسلاميين في جوانتانامو بالقوة .


والسؤال هو : من يحمى ضباط التعذيب رغم بشاعة ما ارتكبوه فى حق الشباب 
المسلم فى مصر ، وكيف يتواطأ المجتمع المصرى كله بشعبه ومسئوليه جميعا على السكوت والصمت تجاه هذه الجرائم والمجازر البشعة ؟  
ألا تخشون أن يعمنا الله تعالى بعذاب ، ألم تسمعوا أن الله لعن قوماً ضاع الحق بينهم ، أتسألون بعد ذلك أين ذهب الرخاء والأمن والأمان ، ألا تقرأوا قول الله تعالى وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ [النحل : 112]

عودة سلخانات أمن الدولة



عادت الدولة العسكرية البوليسية لحكم مصر ، واليوم أصبح لها ظهيرا شعبيا ، لقد تعلمت هذه الدولة الظالمة الدرس من الثورة واستخدمت الحشود الشعبية لمساندة عودتها إلى حكم مصر ، وعودة ريما إلى عادتها القديمة سيكون منتهى أمل الإسلاميين فلن تعود ريما أبدا لعاداتها القديمة بل ستعود على أبشع ما يكون وأفظع ما يكون مشبعة برغبات الانتقام والثأر والعقيدة الراسخة بضرورة إبادة عدوهم إبادة شاملة ، فلا بديل عن أسلحة الدمار الشامل حتى لا يعودوا ولا يفكروا من جديد فى التجرؤ على أسيادهم البشوات الكبار .



ولنقرأ معاً بعضاً من شهادات المعتقلين السابقين فى سلخانات أمن الدولة فى عصر مبارك الميمون ولنسأل الله أن لا يمكن للظالمين ولا يجعل لهم على المؤمنين سبيلاً إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير .

    معتقلون امتنعوا عن الأكل حتى الموت بعد الاعتداء عليهم جنسيا ..
    و آخرون أصيبوا بالجنون من بشاعة التعذيب
    معتقل سابق يتهم ضابط بإحراق المصاحف و إجبارهم على الطواف حول شجرة     
 والسجود لصورة مبارك لأنهم قالوا له " معنا كتاب الله "
 إدارات السجون تعمدت منع الملح في الطعام حتى يصابوا بالأمراض .. وبعض  
 المعتقلين تم منع الزيارة عنهم 12 سنة
 قائمة بأسماء معتقلين قتلوا بسبب التعذيب في السجون .. ومعتقل كنا نأكل الدود
  لسنوات .
يصف معتقلون إسلاميون سابقون بشاعة عمليات التعذيب في سجون مصر المحروسة في عهد الرئيس المخلوع مبارك ، وقال المعتقلون في جلسة استماع عقدها مركز الشهاب لحقوق الإنسان بالإسكندرية  إن التعذيب لم يكن بهدف الحصول علي معلومات أو اعترافات ولكنه كان بهدف الإذلال والانكسار ، وكشفوا عن قتل المعتقلين بسبب التعذيب والإهمال الطبي وسوء الطعام ، وأضافوا إن إدارات السجون تعمدت منع الملح في الطعام حتى يصابوا بالأمراض ويموتوا وهو ما حدث لبعض المعتقلين الذين أصيبوا بنقص الكالسيوم ، كما كشفوا عن الاعتداء الجنسي علي بعض المعتقلين مما جعلهم يضربون عن الطعام حتى الموت ، كما أصيب آخرون بالجنون بعد عمليات تعذيب بشعة استمرت شهور .

في البداية قال مجدي ذكي محمد موسى والذي حكم عليه بالسجن ١٧‏ عام في قضية محاولة اغتيال مأمور سجن الاستقبال محمد سيد عوض ‏ومحمد سعيد طنطاوي ، والسطو على محل لبيع الذهب لغير مسلمين ، أنه قضي عام في سجن العقرب ثم تم تحويله في حملة تأديبية إلى ليمان أبو زعبل ‏و قضي فيه ١٢‏ عاما دون زيارة حتى أنه لم يستطع التعرف على نجليه محمد وأبو بكر ‏كما لم يتعرفا عليه أيضا ‏، وأضاف كان يتم تفتيشهم يوميا وضربهم دون وقت محدد مما يجعلهم خائفين طوال اليوم منتظرين ميعاد التفتيش كما لم يكن لديهم ما يدعو للتفتيش سوى زجاجة مياه وبطانية ‏، وكان طعامهم فول وأرز وعدس يخلط جميعهم فوق الأرز، وكان زملائه يقومون بتنقية الدود من ‏
الأرز ‏
،ويقول ‏
ذكي ‏
أنه ‏
ظل ‏
يأكل ‏
الأرز ‏
الملئ ‏
بالدود ‏
دون ‏
أن ‏
يعلم .
وأشار إلى أنه خلال الفترة من عام 1994‏ إلى 1996 كان الضرب هو وسيلة التعذيب الوحيدة ‏،ولكن بعد أن أصبح وليد فاروق النادي ضابط بمباحث أمن الدولة المسئول عن السياسيين بالسجن ‏وجدت طرق أخرى للتعذيب ، فكان يتم تجريد المعتقلين من ملابسهم ويتم ضربهم ‏ومن يرفض خلع ملابسه كان يضرب حتى تتمزق ملابسه ويظل بالسجن دون ملابس بديلة ‏كما أصيب جميعهم بمرض نقص الكالسيوم بسبب نقص الملح في الطعام وعدم تعرضهم للشمس بالشهور‏.

وقال ذكي ومن بين وسائل التعذيب كان يضع المعتقلين زجاجة المياه على النضارة حتى يتم تسقيع المياه ‏،وعندما علم الأمن قاموا بتغطية  النضارة بأسلاك كما قرر المعتقلين الصيام لعدم كفاية زجاجتي المياه للشرب والوضوء معا فقاموا بتوفيرها للوضوء.
وأضاف ذكي أن بعض المعتقلين توفوا لامتناعهم عن الطعام بسبب الاعتداء عليهم جنسيا ،وكان يتم ذلك عن طريق وضع مضاد حيوي لمن يمرض حتى ينام ويتم الاعتداء عليه، وقال  أن  ١٥‏ ألف سجين أصيبوا بالدرن ‏، و٣٠‏ ألف أصيبوا بنقص الكالسيوم ‏،وكان مدير السجن في تلك الفترة ما بين ٩٦‏ إلى ٢٠٠٤‏ هو محمد أبو خشب .

وقال كنت شاهدا علي وفاة بعض المعتقلين فقد توفي أحمد عبد الرحمن الذي كان يعاني من مرض وظل ينزف حتى أصيب بالجفاف وتوفي، كما توفي خالد جمال أبو المجد الذي كان يعاني من مرض الجزام وكان الشويشية يخشون العدوى فلم يقدموا له الطعام.‏ أما حسن محمد إبراهيم والذي كان متهما في قضية طلائع الفتح ‏فتم ضربه بالعصا على ظهره حتى اخترق جزء منها جسده مما أدى إلى ثقب كبير في ظهره متسببا في خراج عميق ‏وكان عندما يقوم بتصفيته تنزل منه المياه بكميات كبيرة جدا حتى توفي. وأعطى طبيب السجن حقنة عن طريق الخطأ للسجين مجدي عبد المقصود من بنها ‏،والذي تم إلقاء القبض عليه خارج مصر أدت إلى وفاته،وذلك في الفترة من عام ٩٦‏ إلى ٢٠٠٤.كما توفي نبيل علي جمعة الذي ألقي القبض عليه عام ٩٨‏ على أثر قضية أعمال الشغب في الفيوم عام ٨٨‏ ‏،وأصيب بالدرن ثم توفي.

كما تم ضرب أحمد عبد العظيم المتهم في قضية حزب الله السني بالإسكندرية مما أدى إلى وفاته، وأصيب يوسف صديق باشا بنقص الكالسيوم ‏، فأصبح يقضي حاجته على نفسه وامتنع عن الطعام ،وظل شهرين دون علاج حتى توفي.

وأشار ذكي أن جميع حالات الوفاة السابقة والذي كان شاهدا عليها كانت لشباب لم يتجاوزون العشرين من عمرهم ، واتهم الضباط وليد . ف ‏، و  أشرف  بمباحث السجن  بالتورط في تعذيبهم  ‏وأشار أن الأخير أحد المعتقلين بقطع صلاته فلم يستجيب له  مما أثار غيظه وقال لهم لماذا أنتم عايشين حتى الآن أمثالكم ماتوا منذ زمن ‏، فردوا عليه قائلين "نحن معنا كتاب الله" فما كان منه سوى أن جمع المصاحف من العنابر ووضعها في شوال وأشعل فيها النيران، كما قام بجمع المساجين وأمرهم بالطواف حول شجرة مرددين لبيك اللهم لبيك،‏ ثم جاء بصورة حسني مبارك الرئيس السابق وأمرهم بالسجود أمامها ‏، وعندما نهاهم أحدهم قام بتكسير فكه ، وكان "طارق . إ " ضابط العنبر يسب المحتجزين بألفاظ خارجة ‏،ويأمر بوضع العدس الذي يتناولونه على الأرض حتى لا يلوث الخبز،كنوع من الإهانة والإذلال.

أما علاء .ط الضابط الاحتياطي لإلباس فكان يمر على العنابر وإن لم يعجبه أحدهم يأمر بضربه،وكان يدخل "محمد. ف" العنابر مرتديا الملابس الداخلية فقط ‏ويسب المعتقلين .

وكان أحد الضباط ويدعى "أيمن. ط " قوي البنية ويمارس رياضة المصارعة فكان يتدرب على حركات المصارعة على المعتقلين. وكان "باسل .ح"  أحد ضباط سجن طره يعاقب من يرفض لعب كرة القدم معه من المساجين بالضرب ‏وقام بتحويل أحدهم إلى سجن الوادي الجديد عندما رفض أن يحمل مفاتيحه الخاصة وهاتفه المحمول.،وأضاف أصيب محمد علي متولي بالدرن وضمور بالرئة اليسرى ‏،كما أصيب عدد منهم بالجنون بعد عمليات تعذيب بشعة استمرت شهور فتوهم ثلاثة أشخاص أنهم المهدي المنتظر .

وقال مجدي عثمان احد المعتقلين أنه اعتقل عدة مرات آخرها عام ٩٨‏ ‏حكم عليه فيها بالسجن ٩‏ سنوات في قضية قلب نظام الحكم، وأضاف حينما خرجت لم يتعرف أبنائه عليه ولم يتعرف عليهما ، حيث أنه منع من الزيارة ‏فعندما سجن كان نجله يبلغ من العمر ٤‏ أشهر ‏وعندما رآه أول مرة كان قد أصبح طالبا جامعيا.

وأضاف عثمان بالرغم من أنه حصل على عدة أحكام بإخلاء سبيله إلا أنها لم تنفذ، كما حصل على أحكام بتعويضات بلغت ٤٠٠٠‏ جنيه ولم تنفذ أيضا،على الرغم من أنها لم تكن لتعوضه عن التعذيب الذي لقيه وحرمانه من ابنه، والإهانة التي تعرض لها ‏، فالمياه كانت تحتوي على كائنات حية وذات رائحة كريهة ‏،وكان يقوم بسكبها في عدة زجاجات حتى تتخلص من الشوائب،بالإضافة إلى الحشرات التي كانت تحرمهم من النوم ‏،كما كان يقوم حراس السجن بسرقة الزيارات التي تأتي لهم من طعام وملابس وأغطية.

وأشار عثمان أن أحد المعتقلين توفي على أثر التعذيب ‏ومن كان يمرض لا يجد له دواء وتم منع المعتقلين من التعرض للشمس ‏كما أخلوا الطعام من الملح مما أدى إلى إصابة البعض بالصرع ‏ وكلما كان يحدث شئ في الخارج ضد الشرطة كانوا يفتحون الزنازين وينهالون بالضرب على المعتقلين.

وعن وفاة السيد بلال الذي تم اعتقاله على خلفية أحداث كنيسة القديسين أكد هيثم إبراهيم احد أصدقاء الشهيد ، والذي قام بتغسيل جثته ‏، أنه اعتاد تغسيل الجثث في مشرحة كوم الدكة وأنه على علم بعلامات التشريح جيدا وأن ما بجسد بلال من آثار كان آثار تعذيب.

وذكر هيثم باكيا أنه عندما شاهد تلك الآثار نزع الكيس من على جسده ليصوره ولكن الأمن الذي تواجد بشكل مكثف منعه من ذلك وقاموا بتكتيفه واتهموه ومن معه بأنه المحرض على الحادث وذلك عقب صلاة الظهر وظلت الجثة بالمشرحة ‏حتى تمكن من تغسيله في الحادية عشر مساءا ‏ودفن بعد ذلك بنصف ساعة ‏وذلك لتهديد خالد شلبي لأسرته بقوله"الرمة دي لو لم تدفن الآن سيتم دفنها في مقابر الصدقات" مما أثار خوف أسرته وعجلوا بدفنه،‏ كما أن الأمن هو من تولى إجراءات الدفن كاملة،كما رفضوا دفنه في مقابر الأسرة بوسط المقابر ودفنوه بجوار الباب لتخوفهم من محاولة إخراج الجثة مرة أخرى والتحقيق في القضية.

ووجه هيثم أبو خليل لومه لأسرة بلال لسكوتهم عن حقه وقال أن تصويره بالمستشفى قبل نقله للمشرحة خدم قضيته بشكل كبير ولكن كان عليهم أن يواجهوا الجاني ويدافعون عن حقه، داعيا إلى توثيق الفساد في عصر مبارك بالصور والأسماء والأحداث حتى تكون شاهدا على التاريخ.

وناشد  عبد الله نجل الشيخ عمر عبد الرحمن المعتقل في السجون الأمريكية منذ عام ١٩٩٣‏ وصدر ضده أحكام بالسجن مدى الحياة المجلس الأعلى للقوات المسلحة بضرورة التدخل لعودة والده البالغ من العمر ٧٣‏ سنة والمصاب بمرض السكر ويجلس الآن على كرسي متحرك،‏ كما ناشد الرئيس الأمريكي بالعودة إلى القضاء الذي يعلم ببراءته حتى يدرك أن التهم ملفقة إليه ‏،وأن مطلبه هو العودة إلى مصر حتى وإن سجن بها.

وأشار عبد الله أن والده الذي حكم عليه بالسجن ٢٨٥‏ سنة، كان من بين التهم التي وجهت له تهمة التدريب على تصنيع المفرقعات ‏بالرغم من كونه كفيفا، وكانوا يلزمونه بغسل ملابسه بنفسه ونشرها لمدة ١٨‏ عاما ‏ووضعوه طوال تلك المدة في سجن منفرد ، كما منع من الزيارة باستثناء زوجته فقط .

الذين يفتون الناس بحقن الدماء وقبول الإنقلاب



إن العلماء الذين تصدر منهم فتاوى تدعو إلى حقن الدماء والاستسلام للأمر الواقع الذى أحدثه الإنقلاب الصارخ الذى حدث لا يدركون أن عقد الأمان يجب أن يكون متبادلا أى لابد أن يضمن الحفاظ على أعراض وأموال ودماء المسلمين الذين سيعيشون تحت نير الحكم العلمانى القادم . 



عقد الأمان على الدماء والأعراض والأموال شرطه حقن الدماء .. هؤلاء العلماء الذين صدرت منهم الفتاوى التى تدعو إلى حقن الدماء يدلسون على الناس ويلبسون عليهم أمر دينهم  وفى حال تصميمهم على تصدر المشهد فعليهم أن يضمنوا لكل شيخ وشاب وامرأة وفتاة من المسلمين أن تصان دماؤهم وأعراضهم وأمولهم وهذا طبعا لم ولن يكون أبدا ، فتجارب السنين والعقود طوال التاريخ تثبت أن الحكمة كل الحكمة فى كلام ربنا عز وجل : 
كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ [التوبة : 8]
لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ [التوبة : 10]

والمراقب لما يجرى على الساحة المصرية يرى جلياً أن خصوم المسلمين هم هم فلم يتغيروا ولم يغيروا من عقائدهم وأضغانهم ، بل أصبح لديهم حقدا أكبر وغلاً أشد ورغبة عارمة فى الإنتقام تضاعفت مرات ومرات ولا شك أن الداعين إلى لزوم البيوت سيقفون أمام الله يوم القيامة وسيسألهم على تسليمهم المسلمين لمن يسفكون دماءهم وينتهكون حرماتهم ويصادرون أموالهم وثصدونهم عن دينهم  ، وبعد أن تمتلئ الأرض بفساد هؤلاء المفسدين فى الأرض لن يستطع هؤلاء العلماء الأكابر الأجلاء أن يصدروا فتاوى لمن لا عهد ولا أمان لهم .
وفتاوى حقن الدماء فتاوى ناقصة وفاسدة لأنها مؤسسة على فرضيات جرت سنن وتجارب التاريخ بعكسها ألا وهى عقد الأمان 
وإن الجميع ليعلم تمام العلم أن القوم لا يرقبون فى مؤمن إلا ولا ذمة ولا يرعون حرمة لدم امرئ مسلم ويستحلون اعتقال المسلمين وتعذيبهم فى السجون لسنوات طويلة بأفظع ألوان التعذيب .. ومن الطبيعى أن لا تسيل دماء المسلمين بمجرد تفرق الناس والحشود وهدوء الشارع ، بل سيتم اختطاف الناس من بيوتهم فرادى وسراً ولن يتكلم عنهم أحد ولن تحمل قضيتهم منظمات حقوق الإنسان التى يسعدها تماما أن يسحق كل مسلم سحقا ولن ينشر الإعلام قضاياهم ولن تصل إليهم الكاميرات ولن يسمع بهم أحد من هؤلاء العلماء ولو سمعوا لتجاهلوهم  ،  فهل يجرؤ هؤلاء العلماء الأفاضل الأجلاء الذين هم ملئ السمع والبصر أن يعلنوها عالية مدوية أن الشارع فى مصر لا يجب أن يهدأ ولا ينام إلا بعد أن يتم ضمان دماء وأعراض وأموال المسلمين فكما قال الفاروق ابن الخطاب رضى الله عنه فإن دم امرئ مسلم واحد ولو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلناهم به ، وتأكدوا تماما ويقينا بأن كل دم مسلم سيسفك وكل عرض سينتهك وكل مال سينهب ويصادر وكل ما سيرتكب من فظائع وجرائم فى حق المسلمين سيكون فى رقبة وعنق علماء مصر الأجلاء وكل من أفتى الناس ونصحهم بحقن الدماء وقبول هذا الإنقلاب المكتمل الأركان على شرعية الدكتور محمد مرسى .

AddThis